تمتم بها بخفوت، لتنظر إليه بعزمٍ جديد، لتجد في عينيه ما يعكس نفس العزم، ابتسمت تخبره بامتنان عيونها تفضحه”خلاص، هواجههم.”
+
“_____”
+
تبكي، تبكي، تبكي، تنتحب وتأن، تؤلم قلبه! كلما يغمض عيونه يراها وهي تبكي، رحمتك يا الله فقلبه والله لم يعد يتحمل كل هذا! الفتاة ظهرت له لتُصبح كابوسه وليس حلمه، كابوس باكي يراوده كلما يغمض جفونه ليستريح!
+
لكن الغريب إنها تبكي في مكان غريب! أشبه بقسم شرطة، متكومة على حالها تنتحب! لا يفهم ذلك الحلم الغريب! تلك الفتاة غريبة، وتصرفاتها مريبة، كل شيء بها مُلفت لدرجة مخيفة!
+
رحمتك يارب، الشاب سيجن بسببها! نقطته السوداء في صفحته البيضاء، نقطة لا يعلم من أين أتت ولماذا!
+
وخرج من غرفته وجد شقيقه يحدث والدته بنبرته المحايلة”ياماما هو أنا رايح أحارب عشان تخافي عليا؟ دا الظابط ابنك سيباه صايع ومش خايفة عليه! دا أنا رايح للبحر والدلع!”
+
_أنت رايح من غير موافقتي، أفرض دلوقتي قلبي طلع مش راضي عنك؟
سألته والدته بنبرة غير راضية ليتحدث بسرعة”لاء يما بالله عليكي ارضي عليا بدل ما الرحلة تقلب غم وهم.”
+
_ما تسبيه ياساجية، هو رايح فين يعني! روح يابني أمك بتحب تعم حوارات.