رواية هاجس مذاقه حلو الفصل التاسع 9 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

4

تركت كلمات “عمر” في قلبها شعورًا بالحماية، وكأن العالم بأسره أصبح أقل قسوة الآن، ارتخاء جسدها في حضنه جعلها تشعر بشيء من الراحة لأول مرة منذ فترة طويلة، رغم أن قلبها ما زال يثقل بالألم.

+

بعد لحظات، تراجعت برفق، تطل على وجهه بابتسامة هادئة، رغم عيونها التي لا تزال تفيض بالخوف “لكن، إزاي هقدر أواجه كل ده؟ الناس مش هيسكتوا، وأنا مقدرش على كلامهم، كلامهم وحش أوي.”

+

نظر إليها بعمق، وكأن نظرته وحدها كافية لإخبارها أن لا شيء سيكسرها طالما هو بجانبها “مش هتواجهيهم لوحدك، أنا هكون معاكي في كل خطوة، إزاي تكوني خايفة وإنتِ القوة نفسها؟”

+

قالها بصوتٍ أكثر حسمًا، وكأن هذه هي الحقيقة الوحيدة التي يستطيع إقناعها بها، ونبرته كانت مليئة بالثقة، كما لو كان هو من يحمل قوة لا حد لها.

+

في لحظةٍ من الصمت، شدّ على يديها بلطف، وأكمل”أنا مش هسمح ليكي تتهزمي، مش وأنا معاكي.”

+

رفعت رأسها، وأغمضت عينيها للحظة، تحاول أن تأخذ نفسًا عميقًا، وبينما هي تستشعر الأمان، شعرت بحافز جديد في قلبها، كان كلامه بمثابة تلويح بأمل جديد، أمل قد لا يكون قريبًا، لكنه مع “عمر” أصبح ممكنًا.

“أنتِ معايا، وأنا معاكي، متخافيش.”

+

        

          

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عقد الحب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ندى سعد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top