رواية هاجس مذاقه حلو الفصل التاسع 9 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

_”عمر” ثانية بس.

قالتها وهي تدخل خلفه، ومجرد شعور إنه شعر بالحزن بسببها حزنت عليه، اقتربت تقف أمامه بتردد، تلعثم لسانها وهي تحدثه بنبرة محروجة”أنا آسفة يا”عمر”، أنا والله استغربت بس، حقك عليا واللهِ.”

+

“متعتذريش يا دكتورة، أنا مقدر إللي بتفكري فيه.”

حنون كالعادة، ونبرته تجعلها تذوب وهو يتفوه بحروفه، وهو اقترب منها يستفسر بانتباه”هو محدش من الجامعة عندك يعرف حاجة؟”

+

انتابها الخوف، وسيطر عليها لكنها نفت بكلماتها التي تتمنى أن تكون حقيقة”جامعتي بعيدة، فأكيد إن شاء الله محدش عرف حاجة.”

+

وهو في الحال وضع يده على كتفها يضغط عليه مرسل لها رسالة قوية مع لهجته الحازمة”وحتى لو عرفوا إنتِ معملتيش حاجة عشان تستخبي من نظرات الناس، هتوقفي حياتك وتعليمك عشان خاطر إيه؟”

+

شعرت برغبة عارمة في ضمه لأول مرة وانهيارها بداخل أحضانه التي بالتأكيد دافئة مثله، وبالفعل ارتمت عليه وهي تتعلق به بخوفٍ، تخبره بهاجسها المخيف_:

_أنا مش هقدر أواجه الناس يا”عمر”أنا خايفة أوي، مش هقدر.

+

في الحال طوقها، وضم رأسها إلى صدره، تغلغلت يده بداخل شعرها، وبث بداخلها الطمأنينة بكلماته التي تربت على قلبها”نواجههم مع بعض، لو الحمل تقيل أشيله معاكي، أشيله كله عنك، المهم طول ما أنا معاكي متقوليش كلمة خايفة، الخوف شيليه من قاموسك.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت اصيل وشام (كامل) بقلم دنيا صلاح (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top