+
ردّ عليها بصوت هادئ لكنه يحمل معنى عميقًا_:
“أنا مش زيهم، بس ده مش كفاية، المهم أثبتلك بنفسي.”
+
نظر إليها نظرة ثابتة، كأنما يؤكد لها أنه لن يكون مجرد شخص آخر يمر في حياتها ويخلف وعوده، لم يكن يحيى من النوع الذي يتحدث بلا أفعال.
+
_أعزمك على أيس كريم؟ على فكرة دي أول مرة أقف اتكلم مع ظابط كدا، أنا بخاف منكم، بس مطمنالك أنت.
أغرب شيء ممكن أن يسمعه منها!
+
ابتسم يحيى ابتسامة خفيفة، لم تكن ساخرة ولا متفاجئة، فقط هادئة، كأنه يحاول فهم ما يجول في عقلها، سألها بنبرة هادئة لكنها محمّلة بالمعنى
“بتخافي مننا! بس بتسرقي قدامنا؟”
+
ضحكت ضحكة قصيرة، لم تكن مرحة تمامًا، بل أقرب لضحكة شخص اعتاد على التناقضات في حياته، ردّت وهي تهز كتفيها بخفة”الخوف حاجة، والواقع حاجة تانية.”
+
نظر إليها للحظات قبل أن يردّ بابتسامة جانبية”ماشي، بس هعزمك أنا، وفي المقابل، تتابعي وتشوفي، اتفقنا؟”
+
_مش متعودة حد يبقشش عليا، كل واحد يدفع لنفسه، قولتلي بقا مين صبا دي إللي شبهي؟
حدثته بثقة كبيرة متناقضة مع تلك الفتاة التي كانت تبكي! تلك مشاكسة ونظرتها أصبحت مرحة!
+
رفع حاجبه قليلًا وردّ بنبرة هادئة، فيها بعض التحدي”شبهك بس مش زيك.”
+
ضحكت بخفة وهي تميل برأسها، تسأله بمكر