رواية هاجس مذاقه حلو الفصل التاسع 9 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“وأنا مطمنة إن حضرتك عمرك ما هتسيب حقي، ومش خايفة.”

4

زفر باختناق، يزعجه ألا يكون هو طمأنتها! هو أمانها من خوفها! ويحيى تحدث بجدية”نور الواد القذر دا البيت إللي دخله كان مفتوح ولا فتحه بالمفتاح ولا إيه إللي عمله؟”

+

_مش عارفة، بس باين فتحه بالمفتاح.

+

“تمام تقدروا تتفضلوا ولو في جديد هتواصل معاكم.”

+

غادروا من المكتب، وعمر وضع يده على ذراع نور مع كلماته”معلش متزعليش.”

لحظات واستوعب كلماته، ما تلك الكلمات الحمقاء أمام كلمات الشرطي؟

1

لكن كلماته بالنسبة لها كانت تربت على قلبها، كلماته تعنيها، أما كلمات الشرطي فمجرد حالة يُشفق عليها، ابتسمت له تخبره بنبرة صادقة بدت له لطيفة”مش زعلانة، أنا فرحانة إنك بتساعدني.”

+

_بجد يانور؟

سألها بملامح متهللة، وهي أجابته بتأكيد”بجد، شكرًا ياعمر، أنا كدا ممتنة لخالي إنه أحسن الاختيار لأول مرة في حياته واختارك.”

+

هل تحدثه هو أم شخص غيره؟ الطبيبة الجميلة التي كانت تسير في منطقتهم ترمقهم من الأعلى باشمئزاز وهو أولهم تقول هكذا عنه؟ هو الجاهل؟؟

+

لاحظت شروده لتكمل بامتنان”أنت طمنتني رغم الرعب إللي كنت رسماه معاك، شكرًا يا أُسطا عمر.”

+

تشكره بصدق، جمايله كثيرة فوق رأسها، ولن توفيّه الشكر.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببت فريستي الفصل الثاني 2 بقلم بسمة مجدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top