+
وعمر اقترب منها يجلس على ركبتيه أمامها، أمسك بيدها يحثها على رفع رأسها مع كلماته المترجية”ارفعي راسك، متخافيش كلنا معاكي.”
+
حثها بعيونه، ومن داخلها كانت مرعوبة لكن أرضخت له، ورفعت وجهها ببطء له، استقرت عيونها على وجهه، ارتعش لسانها لكن… لكن ليس هو!
+
الجميع انتظر جملتها لترتعش وهي تردد بنبرة مبحوحة”لاء مش هو، مش دا.”
+
_متأكدة؟ اوعي تكوني خايفة منه، إنتِ القانون في صفك يادكتورة.
كانت نبرته قوية عملية، وهي رددت بهستريا”لاء التاني أنا حفظاه، أنا عارفة شكله صم، ودا مش هو.”
+
“قولتلك ياباشا والله ما اغتصبت حد، طب دلوقتي بقا مين هيشيل عني الظلم دا بقا؟ أنا عايز حقي.”
قالها المتهم بطريقة ساخرة وقحة، لينطق يحيى في الحال بنبرة قوية”كسر حُقك يا***، دا أنا بس أفضى ليك وهعرفك إزاي تتخانق بسنجة وساطور.”
+
وأشار للعسكري بحدة”ارميه مع إللي زيه.”
+
أخذه من أمامهم، ويحيى تحدث بنبرة حنونة لنور”خلاص يانور، ارفعي راسك مفيش حاجة تخوف، يادكتورة أنا معاكي، والله العظيم حقك راجع، المهم متبقيش خايفة كدا.”
+
ورغم إنه كان يتحدث بمنظور عمله، ونبرته كانت مشفقة إلا إن عمر شعر بالضيق من طريقته معاها، هذا غير رد نور!