رواية هاجس مذاقه حلو الفصل التاسع 9 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سألها متعجب تبريرها الواهي! وهي رمقته تلك المرأة ليبصر في عيونها الضياع، وأخبرته بنبرة متلجلجة”أنا مش حرامية، أنا بسرق الحاجة وأرميها تاني من غير ما حتى استفيد بيها.”

+

                                      

                

كان سيرد عليها رد شرطي وقبلها رَجُل دين لكن قهرتها ووجعها كانا واضحين له، يرى فتاة موجوعة غير اللصة أو الساخرة! 

+

ضم شفتيه بتأثر مع سؤاله الحزين”ليه مفكرتيش في صاحب الحاجة؟”

+

_وليه هما مفكروش فيا؟ ليه كلهم بيأذوني!

+

وتلك المرة إن كان سيرد رد شرطي بحت فكان سيزيد من وجعها وكرهها لهم! ليرد عليها بحكمته المعهودة_:

“الأذية عمرها ما كانت مبرر إننا نأذي غيرنا، حتى لو اتحرقنا من الدنيا كلها، ما ينفعش نحرق حد تاني، لأن وقتها بنكون بقينا زيهم.”

+

“هتجيب حق نور؟ ولا هتخذلني؟”

غيرت الحديث المؤلم لها لحديث أشد ألمًا!

+

علم في الحال إنها تتهرب من كل هذا، ليرد عليها بيقينٍ واضح”أنا عمري ما خذلت حد وثق فيا، ومش هبدأ بيكي ولا بنور.”

+

وأردف بنصف بسمة هادئة”وعدتيني تتابعي وتشوفي، صح؟ يبقى متحكميش قبل ما تشوفي بعينك.”

+

“شكلك مش زيهم!”

ارتفع حاجباه قليلًا مع كلماتها الأخيرة، متأملًا وجهها الذي لم يكن ساخرًا هذه المرة، بل بدا وكأنها تحاول تصديق نفسها قبل أن تصدّقه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اتصال هل من مجيب الفصل السادس 6 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top