+
_طب اسكتوا شوية، الواد في وشكم!
نهرتهم بخفوت، وبدون قصد رفعت رأسها لتجده يحدق بها هي! أخفضت نظراتها وهي تردد في حالها”يعني أنا محور الكون!”
+
دخل عليهم داني، وتحدث بجدية”إيه ياشباب عاملين إيه؟”
+
صبّت اهتمامها كله له، وهو في وسط الحصة كعادته تحدث بنبرة هادئة يبتعد عن صُلب المنهج والشرح بكلماته_:
_يعني دلوقتي، في الزمن دا انتشر الحرام السهل، هو الحرام طول عمره سهل، بس حاليًا بقا أسهل وأسهل، حاليًا في نت، في تيك توك، وفي اختلاط في الدروس، وفي مسلسلات، وحوارات كتير أوي، أنا دلوقتي أقسم بالله كل البنات إللي قدامي حاطين مكياچ إلا كام بنت يتعدوا على الصوابع مش حاطين، وإللي حاطين مكياج يبصوا للبنت إللي ملامحها زي أي بنت من غير ميك أب إنها لاء مش واو! ملامحها صفرا وباهتة.
+
“يابنات أنا أخوكم الكبير، الشباب في سنكم دا أو في أي سن بيشوفوا البنت السهلة إنها مجرد لعبة، متصلحش لأي حاجة إلا للتسلية! متزرعوش الوجع بإيدكم وفي الآخر ترجعوا تعيطوا لما يُحصد! متجيش إنتِ بتعملي كل حاجة عشان تلفتي نظر الشب ويقول عنك أحلى واحدة في صحابك! لبس وميك أب ونص الشعر خارج ومعرفش إيه! أنا أقسم بالله واخد عهد على نفسي إن ميكونش في اختلاط نهائي في مجاميعي طول العمر، مش عايز أكون العون ليكم إنكم تنجذبوا لسكة غلط في غلط، أنتم مش قد طريق المعاصي والذنوب.”