+
في تلك اللحظات دخل الضابط”سامح” عليهم، ووجه حديثه للعسكري”نزِّلي الواد دا الأحداث.”
+
_أنا خلصت تحقيق معاه وخلاص هيدفع الغرامة وهيجيب الرخص، قولهم تحت بقا إنه تبعي، عشان لو لمسوه يبقوا لمسوني.
كان جاد وملامحه مقتضبة، وتعالت ضحكات الرائد مع سؤاله الساخر”إيه يايحيى هو أنت بقيت محامي لشوية ال****دول؟”
+
“محامي لأبويا، مَن شابه أباه فما ظلم ياسيادة الرائد، محتاج حاجة؟”
بارد معه لأقصى درجة، هو هكذا متخصص في برودة الأعصاب مع سامح وأشكاله! والثاني كعادته وكعادة حديثه الحانق الساخر تحدث”ما أنا عارف، ما أنت ممشيها هنا بالعواطف، عواطفك قالتلك دا كويس يبقا تخرجه، نقول إيه الواسطة بتعمل أكتر من كدا! الواسطة قادرة تخلي مريض سكر يقعد على كرسيك.”
2
هل هكذا يستفزه؟ والله لا! ليرد عليه بثقة”ربك مقسم الأرزاق! سبحانه ربي معايا واسطة ومعايا منصب هبة من عنده، قدرت أوظفه بطريقة ترضي إللي خلقني، أحارب الفساد والمفسدين، وأقف وأطبطب على المظلوم والضعيف، هنعترض؟”
+
_واسطة، والعقيد صاحب أبوك، وكل حاجة جاهزة ومتقشرة! وتيجي تقول معرفش إيه! ياعم يحيى أنت هنا واسطة، واسطة جابتك، وواسطة تشيلك!
رمى حديثه السام ونهض للمغادرة لكن توقف على جملة يحيى الهادئة للغاية، وبسمته على محياه تزينه!