رواية هاجس مذاقه حلو الفصل التاسع 9 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان رد صارم منه، وهي ضحكت تخبره بتهكم”لاء عادي حتى المظلوم بتاخدوه في الرجلين، بتفتروا على الواحد.”

+

رفع حاجبه باستنكار، وبدأ يربط الأحداث ببعضهم بعض الشيء مع سؤاله”اتاخدتي ظلم؟ حد حبسك؟”

+

_مش معاك بطاقتي؟ معملتش فيش وتشبيه ليه؟ كنت هتعرف إن دفتري نضيف ياباشا.

+

كانت جملة ساخرة عبثية، وكان هو رده أكبر من سخريتها وعيونه السوداء بدأت تتفحصها بعملية تامة_:

“البطاقة ورقة، والفيش بيانات، لكن العيون بتحكي كتير عن صاحبها، وأنا شايف في عيونك حاجات أكتر من إللي أي ورقة ممكن تقولها.”

+

واسترسل بنبرة جادة يعلم إنها ستهز سخريتها

“أنا مش محتاج فيش وتشبيه عشان أفهم نوع الشخص إللي قدامي، السؤال الحقيقي، إنتِ شايفة نفسك بريئة؟”

+

كانت طوال تلك المدة مستندة على سيارة سوداء كبيرة، وبعد سؤاله بدأت تهبط للأسفل بجسدها لتستقر على الأرض، تكومت على حالها وهي تمسح دموعها التي تهطل بقهرٍ_:

_كنت بريئة بقا، بعدها بقيت مجرمة.

+

_عشان بتسرقي؟ 

خمن بسؤاله، لكنها حدقت به تخبره بنبرة مبحوحة”لاء، أنا مش بسرق عشان أنا مجرمة، أنا بسرق عشان أنا خايفة أو موجوعة.”

+

“الخوف؟ الخوف دا أقبح عذر، بتخافي فتسرقي! الخوف يدفعك إنك قبل ما تسرقي تفكري في رب العالمين، تفكري في العقاب في الآخرة، والعقاب في دنيتك!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قرارات أزهار الفصل الثاني 2 بقلم ٱية شاكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top