+
_هديهم ليك أنا يايوسف سلف، خليه بس يجيب الرخص.
قالها بهدوء ونبرة عادية، لكنه رفض بسرعة وهو يتراجع”لاء لاء يابيه، إحنا هنتصرف.”
+
نطق بنبرة حازمة وهو يمد يده ليأخذ هاتفه”وأنا قولت هدفعهم عقبال ما تقبض، خلصت، هات الموبايل.”
+
أغلق مع والده وأعطاه الهاتف وهو يردد بارتباك ونبرته متوجسة”يعني هتاخدهم كام مني يابيه؟”
+
ضحك وهو يعلق عليه بتهكم”دفعت 2500هاخدهم كام؟ نفس الرقم تخيل!”
+
_يعني مش هتزود عليهم حاجة؟
سأله محاول استشفاف الحقيقة، ضحك يخبره ببساطة”ياسيدي لاء، ولو على الفلوس رجعها في أي وقت، أهو القسم قدامك.”
+
فتح فمه ببلاهة، وسأله بتعجب”باشا هو أنت بجد؟ هو في بني آدم كدا! أنت ملاك أنت ولا إيه! أنا من ساعة ما دخلت هنا وكله بيموت في كله!”
+
تعالت ضحكاته بنبرة عالية، ورجع يحدثه بابتسامته البشوشة”ياسيدي زي مافي حاكم ظالم في حاكم صالح، ادعي أنت بقا ربنا ما يوقعك في إيد حاكم ظالم، وما يوقفلك إلا حاكم صالح، وبعدين ياچو أنا بعرف اتعامل مع المجرمين ومع الشقيانين.”
2
ضابط بتلك النزاهة؟؟ إنسانية لا يجدها إلا في قليل، يحيى! يحيى؟ يحيا مَن رباه، رباه ليكون عون للضعيف! وناصر للمظلوم!