أمره أمر قاطع وأخذ الشاب إلى مكتبه، دخل يجلس على مكتبه
+
وقف الشاب مكانه، يلف ذراعيه حول جسده في محاولة بائسة لتدفئة نفسه، شفتاه تزرقان من البرد، ويداه ترتعشان وهو يتحدث”والله العظيم أنا النمر وقعت مني من أسبوع كنت هعملها والله بس استنيت إني أقبض، والرخص معايا والله في البيت، بس الظابط مرديش يخليني اتصل بأمي.”
+
_يعني معاك رخصك في البيت؟ ليه مش بتنزل بيها؟
سأله بجدية والثاني رد بسرعة”والله العظيم يا بيه أنا بنزل بس ضاعت مني في البيت وأنا نزلت بيها اليوم دا بس، وأنا شغال في سوبر ماركت قولت للواد مينفعش أخرج برا المنطقة قالي لاء روح مفيش حاجة والشيفت كان خلاص خلص يعتبر.”
+
هدأ روعه بكلماته الجادة”خلاص يا..اسم الكريم إيه؟ وعندك كام سنة؟”
+
_يوسف ياباشا، وعندي 17سنة.
رد عليه سريعًا، والثاني حدثه بجدية”عاشت الأسامي، ليه متصلتش بأي حد يجبلك الرخص؟”
+
“واللهِ العظيم لا الأمين وافق ولا البيه وافق، وضربوني وأنا معملتش أي حاجة أقسم بالله.”
+
دخل الأمين واعطى له الثياب مع كلماته الهادئة”اتفضل يايحيى بيه.”
+
_خدهم منه ياچو وادخل الحمام دا ألبسهم، ومتزعلش من الأمين، هو بيحب يهزر، بس هزار تقيل.