قالها بنبرة محتدة، وأخذ الشاب مع كلماته الجادة_:
_عن إذنك ياسيادة الرائد أنا هتولّى التحقيق معاه بنفسي، تقدر تستريح وتتابع القضايا الكبيرة.
+
رد بسخرية وملامحه متهكمة”وأنت من إمتى بتتولى التحقيق مع العيال دي بنفسك؟ إحنا عارفين كويس نهايتهم هتكون فين!”
1
“نهايتهم فين مش قرارك ولا قراري، القانون هو اللي بيقرر، وأنا مش هسيب حد يموت عشان مخالفة مرورية.”
قالها بنبرة جادة، وخرج مع الشاب الذي كان يبكي، رمقه بنظرات متفحصة مع كلماته”إيه إللي مغرقك كدا ياض؟”
+
زاغت نظراته وهو يردد بنبرة متوترة وهو يحاول احتواء ارتجفاته من شدة البرودة”كنت بشرب واتبليت.”
+
وجه نظراته للأمين مع كلماته الحادة”يعني مش هو إللي رماك بالماية؟ والله العظيم يا”مصطفى”لو مجبتليش حالًا لبس نضيف يلبسه في عز التلج دا بنفس جردل الماية إللي غرقته بيه هغرقك بيه.”
نهر الأمين بحدة وهو يتوعده، ليبرر الأمين بنبرة متراجعة_:
_يايحيى بيه الواد بيقولك هو إللي غرق نفسه.
+
_ليه هو لسة بيرضع عشان يغرق نفسه!
سأله بنبرة حادة مستنكرة، وتابع بلهجته المحتدة”لمرة واحدة يامصطفى اتعامل مع المجرم على إنه مجرم بجد، ومع البريء على إنه بني آدم مش سفاح، حالًا تكون في مكتبي بالهدوم.”