رواية هاجس مذاقه حلو الفصل التاسع 9 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

رحل من المنزل واتجه إلى عمله، ما أن وضع قدمه بداخل قسم الشرطة حتى ركض عليه أحد رجاله مع كلماته_:

“يحيى بيه كويس إنك جيت، دا الرائد”سامح”ماسك واد هو والأمين”مصطفى”وهيموتوه.”

+

_عمل إيه الواد دا كمان؟

سأله بمللٍ وهو يسير، والثاني رد بسرعة”مش معاه الرخص ولا النمر بتاعت الفيسبا بتاعته.”

+

        

          

                

رمقه بطرف عيونه مع سؤاله المستهجن”والرخص تستحق يموت يعني عشانها؟”

+

سار بأقدام جادة إلى مكتب الرائد، دق على الباب ودخل في الحال، وجد الرائد”سامح”ممسك بشاب نحيل الجسد يصفعه! اقترب منهم يبعده عنه مع كلماته”يا”سامح”بيه الواد هيموت في إيدك، عمل إيه لكل دا!”

+

_يحيى مش ناقصة دور المُصلح، أنا عفاريت الدنيا بترقص قدام عيني.

قالها بنبرة عالية وهو يدفعه إلى الخلف، قيم الشاب بنظره، واضح إنه صغير، ليفصله يحيى عنه مع كلماته”سيبه ليا يا سيادة الرائد، حضرتك رائد كبير مش فاضي للحوارات بتاعت الرخص والكلام دا، أنا هاخده”.

+

رمقه بسخرية مع كلماته”وأنت المصلح الاجتماعي بتاع القسم؟ شكلك مش واخد بالك إن دول مجرمين.”

+

_وإحنا هنبقا مجرمين لو بقينا بنمشي نموت في المجرمين، المجرمين بنعاقبهم ياسامح بيه، مش بنموتهم، وأظن إن رخص مش أغلى من روح إنسان!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني 2 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top