مرضتُ وما بيّ من علةٍ..
فشوقي دائي، وأنت الدواء!
+
كان يردد كلماته بنبرة خافتة لكنها مسموعة لبعض الشيء، وهو يداعب قطته المتسطحة على صدره، تارة يقبلها، وتارة أخرى هي التي تترك أثر عليه، اقتربت منه روح شقيقته تسأله بنبرة خبيثة”هي مين دي إللي ضمت فؤادك ياسي يحيى يامحترم!”
+
_يارب عليا، والله تعبت من كل إللي في البيت! إنتِ أحمد مش موجود فواخدة دوره وكدا صح؟
نطق بنبرة غير متحملة! غمزته بمرحٍ”يعني مش ناوي كدا ولا كدا!”
+
_يابنتي إنشودة عادية! أبوس إيدك اخرسي، أنا مش عارف أعمل إيه معاكم!
قالها وهو يلقي القطة بين أحضانها بعدما نهض يدخل إلى غرفته، غيَّر ملابسه، إلى ملابس عمله واقترب من والدته يقبل رأسها مع كلماته”دعوتين حلوين كدا ياست الكل.”
+
_ربنا يبارك فيك ويحميك، ويديمك لينا كدا.
قالتها وهي تربت على ظهره وهي مندمجة مع مسلسلها، رمق التلفاز وهو يردد بسخرية”قاعدة إنتِ تتفرجي على مسلسلات هنديين بيعبدوا البقر وأول ما بابا يجي تقفلي التلفزيون وتعملي نفسك قال إيه بتعملي الأكل! أخلاقك باظت وربنا!”
+
“وربنا لو قولتله هقطعلك شعرك، ياسوسة.”
تعالت ضحكاته بسبب تهديداتها، وهو ردد بنبرة متهكمة”ربنا يسامحك ياساجية، فسدتك المسلسلات!”