+
_عشان كدا بيستغلوكي، معندكيش إيمان، متعرفيش يعني إيه دين، إنتِ ضحيتهم عشان كدا، يا أسماء افهمي بالله عليكي.
واقترب منها يحدثها بصدق وخوف نابع من قلبه”صدقيني أنا في إيدي أنا ووالدي نساعدك، بس أنا متكتف، إنتِ غريبة عني وحرام كلامنا حرام خوفي عليكي، حرام تفكيري فيكي، حرام وقوفنا مع بعض، وأنا مش هعرف أمنع نفسي أساعدك”.
+
وهي من داخلها تكره تلك الحياة المريبة، وتكره رعب الناس منها، سألته بنبرة مرتبكة”لو اتجوزنا مش هتخاف مني؟”
+
“أنا بترعب لما الباب يترزع جمبي، يبقا هترعب أكيد بس هستحمل.”
ضحك وهو يردد جملته، ورجع يكمل بطريقة مرحة”هتصرف بطريقة أنبل من دي، تسمحيلي أطلب إيدك يا موزمازيل؟”
5
وهي بداخلها شيء دفعها للموافقة، رغم إنها مرعوبة، وتعلم إنهم لن يتركوها، لكنها ملت حياة الطائعة! لتتمرد قبل أن تصبح جسد ينفذ جميع شرورهم!
+
“وبس، كتبنا الكتاب، جبت كام واحد صحابي واتجوزنا عند المأذون.”
11
يتحدث كأن الأمر هين! وعبدالرحمن دفن وجهه في كفيه بتعبٍ، زفر بنبرة عالية وهو يسأله بعدم تصديق”ليه فاكر إن كل حاجة سهلة يا أحمد؟ ليه يا أحمد تتجاهل وجودنا ورأينا وتعمل كدا؟ عارف؟ ربنا يهديك والله، هتتجوزها فين بقا وشقتك على المحارة، ومتقولش إنها هتقعد معانا في أوضتك، عشان عفاريتها متطلعش علينا.”