+
أغمضت عيونها بقوة وهي تحدثه بنبرة منفعلة”أنت غبي، بتدخل نفسك في حاجة متخصكش ليه؟ أنا عجباني حياتي، أنت مالك؟”
+
_دخولي حياتك مش صدفة، وزي ما دخلت الدوامة لازم أعرف أصلها.
صمم بعصبية هو الآخر، وهي تحدثت بنبرة جادة”زهاك مش هيسيبك”.
+
_زهاك دا واحد مقتول، إنتِ بتتعاملي مع جن! بتدمري نفسك وبيستغلوكي.
قالها وهو يرفع يديه بغضبٍ، نظرت له بسخرية، واخبرته ببساطة”وأنت مالك؟ خايف مثلًا عليا؟”
1
“يمكن! يمكن خايف يا أسماء، خايف لإني بقدر أحس بوجودهم زيك، معرفش دا بسببك وبسبب الشقة ولا دا من زمان وأنا إللي مكنتش واخد بالي، بس أنا وإنتِ في نفس المركب يا أسماء، أرجوكي افهمي وتعالي معايا.”
1
حديثه جعل جسدها كله يرتجف، وهبطت دموعها وهي تشعر بالانهزام، تنهدت بقلة حيلة وسارت خلفه، ركبت السيارة في المقعد الخلفي، وأحمد بجانب يحيى يعرفها عليه بجدية”دا أخويا يحيى الكبير.”
+
_أزيك يا أسماء؟
سأل وهي هزت رأسها ببطء، وقف يحيى بهم عند قصر النيل، شكره أحمد بامتنان”شكرًا بجد بجد.”
+
هبطت من السيارة، وسارت بجانبه، وهو تحدث مرة واحدة”أسماء تتجوزيني؟”
2
عرض زواج؟ هل طلبها للتو؟ ابتعدت عنه وهي تتراجع للخلف مع كلماتها المصدومة”أنت بتهزر؟”