+
أخرجهم من الثلاجة، وتحدث بانتباه”هو في بت في التالت اسمها أسماء صح؟”
+
_تقصد أسماء بنت أم عبير، ولا أسماء إللي عايشة لوحدها؟
+
“إللي عايشة لوحدها، تعرفي تخلي البنوتة دي تنادي ليها؟”
قالها بجدية وهي تحدثت للفتاة الصغيرة مع جملتها”قومي يابت ناديها.”
+
ابتسم وهو يشكرها بامتنان”شكرًا، وخلي الباقي للقمورة.”
+
رجع لسيارته ومد يده له بالعصير وهو يخبره”هي نازلة، انزلها بقا.”
+
ضمه بقوة وهو يشكره”إللي ليا واللهِ.”
+
هبط ينتظرها، وهي هبطت بعد وقتٍ باستغراب، اقترب منها أحمد بلهفة وهو يسألها بنبرة ملهوفة”أسماء أنتِ بخير؟”
+
اتسعت عيونها وهي تنظر له بصدمة، بدأت تتلفت حولها وهي تسأل بنبرة مرتبكة”أحمد؟…أنت جيت هنا إزاي؟”
+
_أنا قلبت عليكي الدنيا، إنتِ فين وليه كنتي مختفي؟
+
“أحمد… أرجوك ابعد عني.”
كانت تتلفت يمينًا ويسارًا برعب وأكملت بنبرة مرتجفة”أنت شاب مؤمن ومتدين، ابعد عني وسيبني في حالي، أنت بتأذيني”.
+
تعجب بكلماته بعدما اتسعت نظراته”أنا بأذيكي يا أسماء؟ والله عايز أساعدك”.
+
“أحمد الناس هيتكلموا عليا في المنطقة، امشي لو سمحت.”
+
وهو هز رأسه مع تصميمه الحاد”لاء إنتِ هتيجي معايا دلوقتي نقعد في أي كافيه نتكلم، نتكلم يا إما أقسم بالله أنا ما همشي من هنا طول اليوم.”