_كل أفعاله بتقول إنه بيحبك، مفيش شفقة تعمل في راجل كدا.
+
وهي لن تنكر إنها سعيدة، بل أكثر من سعيدة! عمر لم تعتقد في يوم إن ذلك الجاهل ستفكر فيه ولو لحظة! لكن…سبحان الله هي الآن لا تعتقد إنها تستطيع العيش بدونه وبدون حديثه!
+
خطر بعقلها شيء غريب لكنه جميل بالنسبة لها، نهضت تلتقط كنزته، وتمسك بالعطر الخاص بها ترشه عليه لتكون رائحتها به عندما يرتديه!
+
نظرت لأدوات تجميلها وعطورها وكل تلك الأشياء لتتذكر إنها منذ الحادثة لم تضع أي شيء على وجهها بالمنزل، في العادة كانت لا تستطيع المذاكرة بدون أن تضع مستحضرات التجميل، لا تضع في الجامعة إلا مرطب شفاه أحمر فقط.
1
مدت يدها تلتقط ملمع الشفاه لونه بني مميز، بدأت تضعه على شفتيها، لم تكتفي وبدأت تضع أحمر الوجه، وفوق عيونها لون ذهبي خفيف، كانت جميلة ببساطتها، وتمنت من كل قلبها أن يكون عمر مستيقظ ليراها في تلك الحالة المميزة!
9
“——”
دقت نيار على باب منزلها، فتحت لها فجر، استغربت تواجد تلك الغريبة لكن والدتها جاءت ترحب بها وهي تدعي لها”حبيبتي يانيار، يارب أشوفك أحسن الناس كدا، تعبتك.”
+
نظرت كل من تيا وفجر لبعضهم باستنكار، ونيار وضعت بين يديها العقاقير الطبية وهي تحدثها بابتسامة”تعبك راحة ياطنط واللهِ.”