شعرت نور بفجوة كبيرة بينه وبين والدته، ومعه كل الحق، والدته فظة، وتقلل منه أمام زوجته! يا الله!
1
“طب يلا يا أخويا روح هاته.”
قبل ذهابه شد نور يخبرها بجدية”مهما يقولوا فكك منهم، تجاهلي عقبال ما أروح أجيب فارس ويمشوا.”
+
رحل تجاه منزل طليقته، دق على الباب، وفتحت له أختها الصغيرة، سألته بمضض”نعم ياعمر ياللي جبت المرض والتعب لأختي.”
+
_عقبالك كدا يارب.
قالها بابتسامة سخيفة وتابع بنبرة هادئة”هاتي فارس يجي يشوف سته، عندنا في البيت”.
+
_دينا، تعالي شوفي ياختي طليقك.
+
خرجت له بلهفة تحدثه بسعادة”عمر، وحشتني واللهِ.”
+
ابتسم بهدوء يخبرها بجدية”هاتي فارس لسته يادينا”.
+
_سته! طب حاسب عليه من لسانها بقا أحسن الواد قلبه بيوجعه تقوله حاجة تزعله.
قالت جملتها بخيبة أمل وحزنها ارتسم على وجهها وهي تكمل”وأنا إللي فكرتك جي ترجعني!”
4
_ملوش لازمة الكلام دا يادينا، أنا خلاص متجوز.
التمعت عيونها وهي تخبره بنبرة معاتبة”متجوزها تستر عليها، لكن أنا إللي في قلبك، أنا آسفة ياعمر، كان ينقطع لساني واللهِ قبل ما أحكي حاجة.”
2
زفر بضيقٍ وهو يتحدث بجدية”ملوش لزوم يادينا، وبعدين إنتِ عارفة كويس أوي إنك روحتي تقولي قدام خالة نور والجيران دا قاسي عليا ومش بيصرف ومش بيعمل وبيضربني، ياكدابة يابنت الكدابين.”