قالها أحمد بملامح منطفئة، ويحيى سألهم باستغراب”مالكم؟ في إيه؟”
+
ضحك والده يخبره بنبرة مستهزأة”بارك لأخوك اتجوز أسماء الملبوسة”.
3
“نعم ياروح أمك؟ أسماء مين؟ أسماء بتاعت الجن والعفاريت؟”
نطقها يحيى وهو يسحبه من ملابسه بعنفٍ وهو لا يستوعب! وأحمد فك حصاره مع حديثه الجاد”لو سمحت يا يحيى اتكلم عن مرات أخوك الصغير بطريقة كويسة دي بقت فرد من العيلة”.
10
“يابني مرات أخويا مين! دي ملبوسة!”
سأله وهو سيُصاب ببوادر جلطة وهو في عز شبابه! والثاني رفع سبابته ينبهه بجملته
_لو سمحت اسمها عليها جن مش ملبوسة، اتكلم بتحضر عن مرات أخوك الصغير شوية!
+
_أحمد، خف هزار شوية عشان أقسم بالله أنا ما طايق أبص في خلقتك، أنت بتدمرنا كلنا، العالم السفلي عالم مؤذي كله خراب ودمار، وأنت مستحيل تدخلها بيننا، إحنا منعرفش هي تبعهم ولا خاضعة ليهم ولا إيه، أنت هتطلقها.
+
كان أمر منفذ من والده، وأحمد حرك رأسه بنفي مع حديثه الجاد”لاء يابابا، أنا مستحيل أسيب أسماء، أنا وأسماء بقينا في نفس الدايرة.”
+
_يا أخي منك لله أنت وأخوك والله، واحد رايح يتجوز ملبوسة والتاني رايح يجيب لينا حرامية العمارة وعايز يتجوزها، عشان نتسرق ونتلبس!