+
دخلوا مرة واحدة بقلة تهذيب مع كلماتهم”ما إنتِ لو سي عمر معرفك على أهله كان زمانك مقولتيش كدا، أنا أمه ياختي.”
+
ارتبكت منهم وهي تتحدث بابتسامة”آه آسفة اتفضلوا منورين.”
+
دخلوا وهي لملمت الأوراق الخاصة بها لتأخذها والدته مع استنكارها”ودا إيه دا بقا؟ عندكم طفل بيذاكر؟”
+
_لاء دا أنا إللي بذاكر.
قالت جملتها بعفوية لترن ضحكتهم وتسألها شابة من عمرها”ليه ياختي إنتِ عندك كام سنة؟ عمر اتجوز طفلة؟”
1
_أنا في كلية طب، في تاني سنة، حرام أذاكر؟
سألتهم بنبرة جادة، لتتحدث والدته بنبرة مرحة”وهو الواد ابني وقع عليكي فين بقا؟ دا الواد مبيعرفش الألف من كوز الدرة!”
+
انزعجت منهم من أول دقيقة، وأخذت دفاترهت تدخل بها للغرفة، دقت عليه تخبره بهدوء”عمر مامتك ومعاها بنتين عندنا في الشقة.”
+
وما كان منه إلا أن يلقي لفظ نابي وهو يغلق في وجهها، صعد بعد لحظات! دخل يسألهم باستغراب”منورين، غريبة يعني جايين من إسكندرية ليا مخصوص؟”
+
_عرفنا ياخويا إنك طلقت دينا واتجوزت بعدها علطول، طب مش تقول ياعمر لأمك؟ ولا أنا مليش لازمة!
3
سألته بمضض وهو أجاب بهدوء”كل حاجة جت بسرعة معلش.”
+
أشار لنور يعرفها عليهم بجدية”دي أختي من سنك اسمها “فرحة” ودي مرات أخويا”جاد”اسمها”إيمان”.