+
_طب أنا هساعدك عادي، نختبر مستواكي ونشوف!
عرضت عليها بلطافة، وهي شعرت بالسعادة مع سؤالها المتهلل”بجد يعني هتساعديني؟ إمتى طيب.”
+
اتسعت بسمتها وهي تخبرها بنبرة لطيفة”دلوقتي لو عايزة، ننزل تحت عندك ونشتغل على اللاب بتاعي.”
+
صفقت بيدها وهي تضمها في الحال مع شكرها لها بعدما شعرت إن الحياة بدأت تبتسم؟
_بجد شكرًا شكرًا I am grateful to you.
+
“حتى الaccent بتاعتك تحفة.”
ضحكت وهي تخبرها بمرحٍ”ما أنا بثبتلك!”
+
_ماشي ياستي، أنا هنزل دلوقتي أخلص كام حاجة في الشغل وهنزلك.
قالتها بهدوء، ودق هاتف ليل، تحدثت بنبرة متأفأفة”محدش في البيت، الزفت رائف خد الحاجة بتاعته ونزل، هنزل أنا أجيبلك العلاج عشان تيا مش موجودة انهاردة في العمارة ومصعب في المستشفى.”
+
أغلقت معها بعد دقائق ونيار تحدثت بجدية”أنا هنزل أجيبلي مرطب من الصيدلية عشان بتاعي خلص، أنا ممكن أجيبلك، متقلقيش أنا كنت شغالة في صيدلية”.
2
_ياحبيبتي هو إنتِ طالعة تشقي معانا؟
قالتها ساجية بتعجب، وهي تحدثت ببساطة”انهاردة معنديش شغل وحرفيًا مش بعرف أقعد كدا، لازم أنزل وأطلع، فأنا بحب كدا، يعني حتى لو مش عايزين فأنا نازلة.”
+
“——”
+
كانت تجلس بالصالة تذاكر كالعادة، وعمر بورشته، دق الباب، نهضت بهدوء تفتح الباب لتقابل بوجهها ثلاث نساء! استغربت لتسألهم باستغراب”حضراتكم مين؟”