+
تدخلت نيار في الحديث وهي تسألها بانتباه”النور باظ إزاي؟ أنا كهرابية قد الدنيا، أطلع أشوفه ليكي”.
+
قالتها وهمت بالصعود، وساجية أمسكت يدها بصدمة مع كلماتها”ينهار أبيض رايحة فين! هنجيب إحنا كهربائي”.
+
_لاء سبيني هطلع أبص عليه، أنا شاطرة والله متقلقيش لو اتكهربت وموتت أنا والله هسيب ريكورد بصوتي إن مش أنتم السبب.
قالتها وهي تتجه تصعد، وليل تحدثت بتعجب”مين المجنونة دي!”
1
“معرفش”.
قالتها روح في الحال، وصعدوا معها، ونيار دخلت كأن المنزل منزلها، سألتها بعشم كبير بطريقة عفوية مهلكة”هو فين المكبس وأنا أعرفلك السبب فين.”
+
أشارت عليه، ونيار سحبت مقعد تقف عليه، أمسكت بالمفك وهي تضعه في فمها، وبدأت تفعل أشياء غريبة، هبطت من فوق المقعد بسرعة فائفة تخبرها بنبرة سريعة”هنزل أجيب سلك بسرعة”.
+
_يابنتي اصبري متتعبيش نفسك!
+
لكن لا حياة لمن تنادي، هبطت لمنزلها تبحث عن الأسلاك التي وجدتها في إحدى الكركبات الموجودة بالمنزل، صعدت به، وأخذت المقص تقص به بحرفة، شدت جلده بأسنانها لتشهق ساجية بصدمة”يابنتي بالله عليكي هيجرالك حاجة ويحيى هيجي يرمينا كلنا في القسم!”
+
_متقلقيش، بابا حبيبي الله يرحمه كان بيصلح أي حاجة بايظة، كان فنان في التصليح، كل يوم جمعة أجازته يجي يقعدني جمبه ويعلمني أصلح إزاي أي حاجة، بقيت خبيرة في السباكة والكهربا وأي حاجة في الشقة حرفيًا، يعني معاكم عاملة شاملة.