رواية هاجس مذاقه حلو الفصل التاسع عشر 19 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_أنت ليه مشتني من هنا؟ أنا بكره المكان دا!

+

“دا التحرير! ناحية وسط البلد.”

رد باستغراب، وهي رفعت يدها تشير على اللا شيء! لا يوجد سواهم، الشارع فارغ بما إن الساعة متخطية الواحدة والنصف، وأجابته بنفس نبرتها_:

_كلهم هنا كان ليهم حكايات، عيلة وأهل بيحبوهم! عندك الطفلة الصغيرة دي؟ كان باباها واخدها معاه، حماس شباب، بس قتلوها، والراجل دا، والست إللي بتصوت، كلهم ذكرى بشعة! 

1

كان ينظر لها وهو لا يفهم أي شيء مما تقوله! ملامحه مذهولة! وعيونه كانت تخشى النظر على إشاراتها، وهي كانت تتابع باختناق”بكره المكان وبكره أشوفهم، بيتعبوني، مش بيسبوني، مكان كله أرواح ودم وقتل وعفاريت!”

+

        

          

                

صوتها كان بطيء ومخيف، متهدج وطريقتها لم تبدُ كما هي! وهو توقف في سيره لا لن يكون رَجُل إذا ركض وتركها مع أشباحها، سارع في سيره وهو يتحدث باضطراب”أسماء أرجوكي متخوفنيش عشان وربنا هجري وأسيبك”.

+

_مش بهزر، أنت أكيد حضرت ثورة 2011 وأكيد شوفت عدد إللي اتقتلوا في الميدان، المكان دا أسوأ مكان ممكن حد يدخله.

+

صمتت بعد جملتها، وهو أكمل سيره وصوت ضرباته تتعالى، واقترب منهم شخص كبير في العمر يسأله بصوتٍ خافت مرتبك”متعرفش منين أروح للمترو؟ سايب مراتي وزمانها خايفة عليا.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثلاثون 30 بقلم أسماء السيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top