8
اجهشت في البكاء وهي تحدثها بقلة حيلة وهي تحرك يديها”أنا مقولتش حاجة يا أبلة علياء! ومكنتش جاية آخد فلوس، ولو كنت خدت كنت هرجعهم، أنا بشتغل من وأنا عندي 12 سنة وبجيي لنفسي كل حاجة مش محتاجة حاجة ومش جاية أعمل مشاكل واللهِ! وبعدين أنا بس بفضفض عادي!”
+
_أهي أختك زعلت مني وعيطت! وإحنا على القد ودي حقيقة! نجيب منين يعني؟
قالتها وهي تنهض تدخل إلى المطبخ وتتركها، وهي نهضت أيضًا تجفف دموعها وهي تحدثه بـ”أنا آسفة مكنتش أقصد أعمل مشكلة، كإني مقولتش حاجة واللهِ.”
+
_خلاص ياندى بقا امسحي دموعك، ومش لازم تشتري ستاير دلوقتي، يعني عيشي على قدك.
كانت نصيحة من شقيقها، وهي هزت رأسها بطاعة وهي تحدثه بابتسامة”ماشي ياوليد، قول بقا لأبلة علياء إني مش قاصدة آجي أقول على فلوس، مع السلامة.”
6
“——-”
سار بجانبها، يراقب ملامحها عن قرب، من حقه، أصبحت زوجته ويحق له أي شيء! بشرة قمحية، مليئة بحبوب الشباب، عيونها سوداء، وجهها كئيب للغاية، وأسفل عيونها يزينه اللون البني الداكن، فتاة مثل أغلب المصريات، ملامح قمحية لطيفة قريبة من القلب، لكنها لم تجذبه! لا يعلم لكنه لا يرى فيها أي شيء أنثوى يجذبه! فقط شفقة، شفقة!
4
وهي مرة واحدة نظرت له تخبره بطريقة دبت فيه الرعب وملامحها شاحبة، وعيونها زائغة_: