+
أخذته في أحضانها، وأخذت أخته الثانية والثالثة، مدت يديها بالحلوى مع جملتها المتحمسة”جبتلكم الأيس كريم والحاجات إللي بتحبوها.”
+
خرجت زوجته عليها تحدثها بابتسامة”إزيك يابت؟ عاش من شافك.”
+
نهضت تضمها وهي تخبرها بهدوء”المستشفى واخدة كل وقتي.”
+
“الله يكون في عونك ياختي، بكرة تتجوزي وتقعدي في البيت لعيالك.”
+
جلست مرة أخرى، وخرج أخوها يحدثها بهدوء”عاملة إيه مع خطيبك؟”
1
_الحمدلله كويسين، مشغولين في تجهيز الشقة، أنت عارف كلها شهر ونص ونتجوز.
كانت محروجة وهي تحدثه، وهو سألها بانتباه”خلصتي جهازك وعفشك كله؟”
+
هزت رأسها بنعم وابتسمت بحزنٍ وهي تتحدث بسخرية”آه، وكل أما حماتي تدخل الشقة تقولي دا وحش، ودا قديم، وتقولي إنتِ جايبة حاجات من عشرين سنة.”
+
_كل واحد على قد فلوسه، أصلك مش هتشحتي يعني عشان تجيبي ليها على الموديل.
تحدثت بها زوجة شقيقها ومعها كامل الحق، وتابعت بفمٍ ملتوي”دا واللهِ وليد ولا معاه فلوس ولا عامل.”
+
فهمت إنها ترمي الجملة عليها، وهي حكت يديها باضطراب وهي تردد بشرودٍ”ربنا يرزقه، أنا بس ناقصلي لسة الستاير، يعني محمد كتر خيره اشترى حاجات كتير أوي عني، هو كان هيشتريها بس قولتله لاء وبلاش وكدا.”
+
اندفعت تسألها بنبرة حانقة”لاء وبلاش ليه؟ ما يجيب مش هو إللي هيتجوز ولا إحنا؟”