+
ابتسمت تدريجيًا وهي تخبره ببساطة”عادي مفيش حاجة تبسطني يعني.”
+
_أمي زعلتك ولا إيه؟
سألها باستغراب، وهي نظرت أمامها مع جملتها الساخرة”عادي يعني، أنت عارف مامتك بتحب كل حاجة على سنجة عشرة.”
1
_لاء متزعليش نفسك، دا إنتِ روحي، يرضيكي تزعلي روحي؟
سألها بمرحٍ ممتزج بحبه، وهي اتسعت بسمتها بعفوية مع خجلها”ربنا يديمك ليا يامحمد يارب، أنت إللي روحي واللهِ.”
+
ضحك وهو يمسك يديها مع جملته الحنونة”ياروحي على الضحكة! أيوة كدا اضحكي.”
1
“حبيبي يامحمد، أنا هجيب الستاير بقا تفصيل، عشان أبقا زي أختك ومرات أخوك، عايزين نشوف وقت فاضي وننزل نجيبهم.”
تحدثت بها بهدوء، وهو استفسر منها باستغراب”مش قولنا هنشتريهم علطول؟ هو حد قالك حاجة؟”
+
نفت برأسها وهي ترفع منكبيها”لاء عادي، أخويا وليد هيجيبهم ليا، هو قالي.”
1
ضيق حاجبيه بتعجب، أخوها! لا يصدق إنه تكرم أخيرًا وفكر يجلب لها ورقة_:
_بتتكلمي جد! وليد هيعملك هو الستاير!
+
حركت رأسها بابتسامة وهي تؤكد على سؤاله”آه، هو قالي هيعملي الحاجات الباقية.”
+
“طيب لو عايزة أي فلوس ولا تكملة قوليلي عادي، كدا كدا هيبقا في بيتي.”
قال جملته وهي غيرت الحوار، ورحلت بعد وقتٍ، وقفت تشتري الحلوى لأولاد شقيقها، وصعدت إلى منزله، دقت على الباب، ليفتح لها ابنه الأكبر، تحدث بابتسامة متهللة”عمتي جت لينا”.