_هو محمد…محمد قالي هننزل نشتريهم علطول.
1
استنكرت وهي تسألها بسخرية وضحت على ملامحها_:
_نشتريهم؟ هو محمد كمان هيدفع؟ وبعدين أنا عيزاهم تفصيل، مش تروحي تجيبيلي حتة ستارة بـ500جنيه! زي ما محمد هيشتري سجاد غالي تشتريه غالي.
1
تدخلت في الحديث سلفتها وهي تتحدث ببساطة، متباهية بما جلبه لها والدها”دا أنا بابا دخلني بستاير معدية الست تلاف جنيه تفصيل، ولو جيتي شقتي أهي بقالهم سنة ونص داخلة بيهم بس تقولي كأني مشترياهم إمبارح.”
+
ابتسمت بسمة مهزوزة وهي تحدثها بشرودٍ”ربنا يهنيكي بيهم.”
طريقة والدته جعلتها قليلة للغاية، وتابعت وهي تحدثها بنبرة حادة”آه إحنا مش عايزين محمد يدخل بحاجة أقل من أخوه الكبير، وأخته، أهي الله أكبر ريماس بنشتري ليها أحسن حاجة عشان نتباهى قدام أهل خطيبها، مش بنجيب أي حاجة وخلاص.”
+
تدخلت من جديد سلفتها وهي تتحدث بنبرة جادة”بس عادي كل واحد على قد مستواه ياماما.”
+
_طب ما أنا أخويا جايب أحسن حاجة!
قالتها شقيقته، وهي سيطر عليها الحرج، وكالعادة ضحكت وهي تخبرهم بمرحٍ”وهو أنا شحاتة ولا إيه؟ ما أنا كنت هفصل الستاير بردو! وبعدين بقا أنا ستايري هتكون أحلى منكم كلكم وهتشوفوا!”
4
مر الوقت ثقيل، وكانت متغيرة لا تضحك كعادتها وليست هي! جلس محمد يمزح معها مع استفهامه”مالك يانودي مكشرة ليه يا أم فشة عايمة!”