+
_برا يابابا، أسماء كل دا برا.
“دخلها وأخرج أنت وأخوك.”
قالها بنبرة خافتة متعبة، وهو نفذ ما طلبه، دخلت عليه بهدوء، نظرات الفتاة متسعة مخيفة! أشار لها لتجلس مع جملته الحنونة_:
_مبروك يابنتي، معلش على كروتة أحمد ليكي، دا أنا بعد ما تخفي ليكي عندي فرح محصلش إن شاء الله.
+
كانت خائفة منه، وهي تحدثت بنبرة مهزوزة”شكرًا”.
+
_بصي يابنتي ربنا يعلم إنك زي روح بنتي، هي مخلصة تعليمها من سنة، هنمهد بس لأم أحمد، ونعرفك على الكل، ولو محتاجة أي حاجة أنا هنا والدك بالظبط.
أخبرها بنبرة حنونة وهو يقترب منها يربت على رأسها، وهي لا إراديًا ابتعدت عنه في الحال مرتدة للخلف.
+
وعبدالرحمن في الحال تفهم خوفها، وتحدثت بصوت هادئ ونبرة ممازحة”بكرة ناخد على بعض وتيجي تشتكيلي إن أحمد مش عايز يخرجك في يوم أجازته.”
+
لم تضحك، وظلت محدقة به بنظرات مخيفة رغم خوفها! تنهد ومن داخله يشفق على حياة ابنه القادمة! سيعاني!
+
“——-”
+
_والستاير ياندى؟ يعني هو ابني هيجيب السجاد والستاير؟ ولا كمان قوليلي بقا إنك جايبة الستاير من أربع سنين وشيلاهم!
كالعادة والدته تحرجها دائمًا في التجمعات، نظرت لها وهي تشعر بالحرج، حرجتها أمام زوجة أخو خطيبها وأخته، تحدثت بنبرة هادئة لكنها كانت مرتبكة_: