رواية نيران ونائل كاملة (جميع الفصول) للقراءة وتحميل pdf بقلم مريم مصطفى

البارت السادس

نائل بثبات: ماهو دا اللي جايبكم عشانه أنا ونيران اتجوزنا
انصدم الجميع بمن فيهم فاطمة
فاطمة بصوت عالي:انت اتجنيت اتجوزت طب وانا اي
نائل:انتي اتجننتي يافاطمة ازاي تكلميني كدا
فاطمة:انا اتكلم زي مانا عايزة مش كفاية اني كنت هرضي بيك وانت مشلول مبتمشيش
انتهزت أميرة هذه الفرصة
أميرة بخبث:مانتي كنتي هتتنغنغي بفلوسه يعني مكنتيش هتتجوزي ببلاش
وعد:وعلي ماأظن اننا سمعناكي الصبح وانتي بتكلمي صاحبتك صح ولا اي
لم تنظر لهم فاطمة وظلت تنظر إلي نيران بغل
نائل:خلصتي
فاطمة بعدم فهم:خلصت اي
نائل:اتفرجتي عليها خلاص

فاطمة بغل:ماهو يانا ياهي في البيت دا
نائل بضحك:مش قادر انتي عبيطة انتي بتخيريني بينك انتي ومراتي أكيد طبعا هختار مراتي
فاطمة:طيب يانائل اما وريتك والله لأجيب أبويا وبالفعل ذهبت فاطمة بينما ظلت نيران تنظر إلي الأرض
الحاجة:نيران يابتي هنا
اقتربت منها نيران وجلست بجوارها
الحاجة:نورتي بيتنا وبقيتي واحدة منينا
نيران:دا نورك ياطنط
الحاجة:طنط اي انا خلاص بجيت امك يعني زيك زي نائل ووعد وأميرة
أميرة:أكيد طبعا انتي مش مرات أخونا انتي بقيتي أختنا التالتة صح ياوعد
وعد:أكيد طبعا اهو احسن من العقربة دي
ضحك الجميع علي وعد لانهم يعلمون عشقها لفاطمة
الحاجة:يلا يابتي روحي مع جوزك ع اوضتكم عشان تستريحو
نيران:حاضر
ذهبت نيران مع نائل إلي غرفتهم حتي يستريحو
&&&&&&&&&&&&&&&&&
في الغرفة
جلست نيران بخجل تام وهي تنظر للأرض وتفرك بيديها بشدة في محاولة للتخلص من هذا الخجل اقترب منها نائل وأوقفها
نائل:اول حاجة انتي لازم تبقي عارفة إني بعشقك بس مش هقدر أقربلك إلا لما تعرفي كل الحقيقة ويتعملك فرح
نيران:انت عارف انت عندي اي وانا مش عايزة فرح
نائل:ازاي يعني القمر دا ميتعملوش فرح
نيران بخجل:بس بقا
نائل:طب ادخلي غيري وتعالي وانا هحكيلك كل حاجة
نيران:تمام
&&&&&&&&&&&&&&&&&
في بيت فاطمة
دلفت وهي لاتري أمامها لتصيح بصوت عالي
فاطمة بصريخ:ازاي يسيبني ويتجوز دي ازاي
ليأتي والدها علي صوتها
عبدالحميد:في اي يابت واي اللي جابك دلوك عاد
فاطمة:البيه اتجوز من الدكتورة اللي كانت بتعالج أمه
عبدالحميد والد فاطمة في اوخر الستينات يملك من الجبروت والجشع مايكفي جيشا وهذا ماتربت عليه فاطمة الأخ الأصغر لوالد نائل
عبدالحميد:البيه مين وائل ولا نائل
فاطمة:نائل
عبد الحميد:ازاي
فاطمة:معرفش البت دي لازم تتطلق منه
عبد الحميد:اللي هيحصل بس انتي روجي دمك والصباح رباح
فاطمة:ماشي
وتوجهت إلي غرفتها
بينما ظل عبدالحميد جالس مكانه وبعدين فيك يابن السيوفي هيبقي انت وأبوك ليتوجه هو ايضا لغرفته
&&&&&&&&&&&&&&&
خرجت نيران من الحمام وهي ترتدي بيجامة رقيقة من اللون الوردي وتركت لشعرها العنان فكان طويلا ناعما يسحر العيون مابالك بعيون عاشقة جعلها تبدو غاية في البراءة والجمال
نائل:اي القمر دا
نيران بخجل:شكرا
اقترب منها نائل واحتضنها بشدة
نائل بهمس:مش قادر اصدق انك خلاص بقيتي ليا
نيران:ولا أنا قادرة اصدق يلا بقا احكيلي
جلس نائل وجعلها تجلس بجانبه
اخذ نائل نفسه حتي يروي مأساته
“بصي أنا قبل مااجي اقولك اننا لازم نسيب بعض بأسبوع عملت حادثة والعربية اتقلبت بيا طبعا انا ساعتها دخلت المستشفي بس يومين مكنش حصلي حاجة ولما قفشو الولد اللي لعب في فرامل العربية اعترف وكانت الصدمة مين اللي طلب منه عمي عبدالحميد أبو فاطمة طبعا ساعتها أنا اتصدمت قعدت أفكر هعمل اي ملقتش غير اني امثل اني جرالي حاجة من الحادثة دي واني خلاص بقيت عاجز عشان ابينله اني مش هقدر اواجهه واني هبقي اضعف منه طبعا الأسبوع دا كنت قافل تليفوني مبخرجش بدور وراه لحد مااكتشفت انه السبب في موت أبويا وهو السبب انه يموت ساعتها مكنتش شايف غير الإنتقام لازم اخد حق ابويا ومكنتش عايزك تتاخدي في الرجلين وطبعا هو كان هيتجنن عشان يجوزني بنته وانا كنت بجاريهم وطبعا بعد ماقابلتك وسيبتك جيت هنا وانا علي كرسي متحرك الكل اتصدم في منهم فرح فيا ومنهم زعل عليا ووعد اختي كانت عارفة كل حاجة وبعدين عرفت ان عمي بيتاجر في السلاح خليت حبايبي يتعاملو معاه ويكبروه في السوق وكل عملياته متسجلة بس انا كنت عايز اكسره وجمعت كل الأدلة علي ادانته وجبت الخدامة اللي كان بيوزها انها تحط السم بالبطئ لأبويا ودلوقتي خلاص جه وقت ان الحقوق ترجع لأصحابها”
احتضنته نيران وبكت بشدة:كل دا حصل معاك ومتقوليش
نائل:مكنتش عايز ادخلك في الحوارات دي
نيران:طب ازاي خليت بابا يوافق علي جوازنا
نائل:حكيت لأمجد كل حاجة وعلي قصة حبنا وامجد كلم ابوكي وفهمه بس من غير مايحكيله وابوكي عشان واثق فيكي وفي اختيارك وافق
تتفست نيران باريحية:ان شاء الله هتاخد حقك وعمك هيروح في ستين داهية
نائل بضحك:ان شاء الله يلا بقا عشان ننام
نيران:يلا بس انا هنام فين
نائل:ع السرير وهو يشير علي احدي الجوانب
نيران:طب وانت
نائل وهو يشير ع الجانب الاخر:هنا
نيران بصدمة:هتنام جنبي
نائل:اخلصي يانيران
نامت نيران واعطته ظهرها ولكن نائل قام بجذبها اليه ليحتضنا
نيران:نائل بتعمل اي
نائل:نيران نامي عشان انا تعبان
وبالفعل نامت نيران في احضانه لتنعم بليلة دافئة وآمنة بين أحضان عشقها الاول والاخير
&&&&&&&&&&&&&&&&&
جاء الصباح ليستيقظ نائل ونيران علي أصوات عالية تأتي من الأسفل
نائل:جه لقضاه النهاردة هخلص منه
&&&&&&*
ياتري نائل هيكشف الحقيقة وعمه هيعمل اي ونائل ونيران هتبقي حياتهم عاملة ازاي وياتري في عشاق هينضمو ولا لأ
كدا انتو فهمتو ليه نائل بيعمل كدا البارت الجاي رومانسي جامد والحقوق هترجع لأصحابها اشطا ولو التفاعل عجبني هنزله بسرعة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الخادمة فريد بيه وريماس - البلورة الوردية (جميع الفصول) للقراءة والتحميل pdf - روزان مصطفى

الجزء السابع

جاء الصباح ليستيقظ نائل ونيران علي أصوات عالية تأتي من الأسفل
نائل:جه لقضاه النهاردة هخلص منه
نظرت له نيران بخوف ليمسد علي شعرها
نائل:متخافيش قومي البسي عشان تنزلي معايا
دلف نائل إلي الحمام ليغير ملابسه ليخرج بعد فليل وهو يرتدي الجلباب الصعيدي لتجعله يظهر في غاية الرجولة
ظلت نيران تنظر له بحب فكانت جاذبيته طاغية
نائل:مانتي لو فضلتي تبصيلي مش هننزل في ليلتنا الفل
انتبهت نيران لنفسها لتقوم ولكن هناك يد جذبتها اليه بشدة لتلتصق به
نيران:نائل لو سمحت
نائل:نائل اي وزفت اي بس
نيران:يانائل عمك تحت
وفي لحظة ادارها نائل إليه والصق ظهرخا بالحائط وظل يقترب منها حتي اختلطت أنفاسهم
وفي هذه اللحظة دق الباب لينجد نيران لتذهب مسرعة وتغلق باب الحمام
ليلعن نائل الطارق في سره
نائل من خلف الباب:مين
وعد:أنا وعد يانائل
ليفتح نائل الباب
وعد:عمك تحت ومصر انه يطلع
نائل:قوليله هو نازلك بس مستني نيران تخلص
وعد:تمام
خرجت نيران وهي ترتدي عبائة من اللون النبيذي وتضع طرحة ولكن تمردت بعض الخصلات ليظهر شعرها الأسود من أسفل الحجاب ليقترب منها نائل
نائل:نيران غطي شعرك والعباية دي متتلبسش تاني
نيران:اي
نائل:شعرك باين والعباية ضيقة
نيران:شعري اه معلش
وخبأت شعرها أسفل الحجاب
وعاد نائل ليجلس علي كرسيه المتحرك بينما ساعدته نيران في النزول به
&&&&&&&&&&&&**&&&&
في الأسفل
دلفت نيران ونائل ليجدو الجميع يجلس
والدة نائل وعمه وأميرة وفاطمة ووائل الذي صدم من خبر الزواج لانه لم يكن موجود في وقت الإعلان وأهم شخصية هي فاطمة وكان هناك فتي لم تعرفة لأنها لم يسبق لها رؤيته
عبد الحميد:يااهلا بعريس الغفلة
نائل وهو يجلس بشموخ لايليق الا بنائل السيوفي:أهلا بيك ياعبدالحميد بيه
عبدالحميد:ازاي تتجوز من غير ماتقولي
نائل ببرود:وأقولك ليه هو انت كنت ولي أمري
عبدالحميد:هي العروسة خارسة ولا اي اه طبعا ماهو مشلول لازم هياخد واحدة معيوبة
الحاجة:عبد الحميد حاسب علي كلامك
عبدالحميد:لا حول ولا قوة الا بالله طيب خلاصة الكلام انت هتطلق بنت الشوارع دي وتتجوز فاطمة بنتي
ليرد الفتي الذي يجلس وهو حمدان ابن عبدالحميد وأخو فاطمة:ولما يطلقها اتجوزها أنا حرام دي بنت ناس برضو
هنا لم يستطع نائل ان يمسك نفسه ليهتف بعصبية
نائل بصوت جهوري:انت اتجننت ياعبدالحميد انت وابنك الظاهر ولازم تتحاسبوا وبعدين ماشي تلقح بنتك ليه مانت مش هتلقحها كدا الا اذا كانت هي المعيوبة
فاطمة بغل:انا معيوبة ماشي يابن عمي متشكرة أوي
نائل:علي اي يابنت عمي
عبدالحميد:أنا قلتها كلمة البت دي ملهاش قعاد هنا واصل
نائل ببرود:وانت مالك أصلا تقعد هنا ولا متقعدش هنا
عبدالحميد:انت اتجنيت يانائل وبترد عليا كلمة بكلمة
ليقوم من مكانه ويتجه إلي نيران ليمسكها من معصمها
عبدالحميد:يلا روحي للشارع اللي انتي جاية منه
ليقوم نائل من مكانه بسرعة ويتجه إليه
&&&&&&&&&&&&&&&&
في منزل أمجد
يجلس هو وأسرته
أمجد:بابا هو انا كنت عايز اقولك حاجة
أحمد:قول خير في ايه
امجد:انا عايز اتجوز
والداته:ياالف نهار أبيض ايوا كدا فرحني انت عايز واحدة معينة ولا انا ادورلك
أمجد:لا لا مش عايز
أحمد:طب ومين صاحبة النصيب
امجد:العروسة تبقي
وعد أخت نائل
&&&&&&&&&&&&&&
في المستشفي
تجلس ورد شاردة تفكر في أمرا ما
ورد في نفسها:طب هو لي قالي كدا أكيد دكتور وائل ميقصدنيش ياربي اي وجع الدماغ دا لما يجي بقا هخليه يفهمني هو ليه قال كدا
البارت قصير عارفة بس العبرة في الأحداث مش في الكلام الكتير وانا بجيبلكم أحداث مهمة ولو عايزين البارت طويل هنزل مرتين في الاسبوع تمام
&&&&&&&&&
ياتري ايه ردة فعل عبد الحميد لما يشوف نائل واقف علي رجليه
وأمجد هيصارح وعد ازاي
ووائل قال اي لورد خلاها كدا
انتظرووووا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جريمة عادل (جميع فصول الرواية) للقراءة و تحميل pdf بقلم محمود الأمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top