رواية نوارة الجواد الفصل العاشر 10 والاخير بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كانت الفرحة مش سيعاهم والشباب عمر وأحمد وياسين بيراقبوا فرحة أبوهم وأمهم وسندهم عمر بص لإخواته وقال بابتسامة شوفتوا الدار بقيت منورة كيف من ما أمنا آيات وحضنتنا كلنا جواد الصغير ده محظوظ إنه كبر في وسطنا وإحنا كلنا حواليه
بقينا عيلة بجد والبركة في أبونا جواد اللي ربنا عروضنا بيه اللي عرف يختار ست أصيلة تصوننا وتلمنا والضحكة مابتفارقش وشوشهم
وبدأوا يشيلوا أخوهم الصغير ويلاعبوه تحت حماية عيون جواد اللي كانت بتراقب كل حركة بخوف وحب أبوي أصيل
الليل هدي تماما وجواد أخد آيات والعيال في جولة في الجنينة الواسعة تحت ضوء القمر والولاد بيجروا ويلعبوا حواليهم في أمان تام جواد قعد آيات قدامه وبدأ يمسح دموع فرحتها ببطء وهو بيبص لبياض وشها اللي بيعشقه وقال بصوت رخيم:
_أنتي عارفة إن اللحظة دي عندي بالدنيا كلها ضحكة عيالي وحسك في الدار ووجودك اللي منور حياتي هما دول ورثي الحقيقي
آيات لفت إيدها حوالين رقبته وقالت:
_بحبك يا جواد يا فهد قلبي وسندي أنت اللي خليت لينا هيبة وعيلة وعوضتني عن المر كله
وانتهت الليلة وهما في حضن بعض