_بس الـصـوت بـيـوجـع ودني تعال نـمـسـي من هنا ونروح نقعد في الـجـنـيـنـة الـهـاديـة
رواية نوارة الجواد الفصل العاشر 10 والاخير بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
عمر بص لأبوه جواد اللي كان مشغول بالناس وبعدين بص لسجى وابتسم ابتسامة رقيقة وطلع سدادات أذن قطنية صغيرة كان شايلها في جيبه وكأنه كان عامل حسابه إنها هتخاف وحطها لها في ودنها بهدوء وقال كدة أحسن
سجى ضحكت وبصت له بإعجاب وقالت:
_أه كدة أحـسـن أوي أنت دايماً بـتـعـرف تـعـمـل كل حاجة يا عموور أنت سـاطـر أوي وأنا بـحـبـك أوي أوي وعـاوزة لـمـا أكـبـر أتـجـوزك وتـفـضـل تـجـيـب لـي سـوكـولاتـه وتـحـمـيـني كدة دايماً
عمر اتفاجئ بكلامها وعيونه لمعت بلمعة تشبه لمعة عيون أبوه جواد وسحب إيدها وباسها بوقار ورجولة سابقة سنه
وقال بصوت واثق:
_وأنا مش هسمح لغيري إنه يقرب منك يا سجى أنتي محجوزة لعمر من يوم ما جيتي الدنيا واليوم اللي هتكبري فيه وتكوني عروسة مش هتكوني غير في داري وفي حضني وقبل ما تقوليها أنا كمان بحبك يا سجى
ومسح على شعرها بحنية وقال يلا:
_تعالي نقعد جنب ماما آيات بعيد عن الدوشة وأنا هجيب لك كل الحاجات الحلوة اللي بتحبيها لحد عندك وأي حد يضايقك بس شاوري لي عليه وأنا أعرفه مقامه
آيات كانت لابسة توب صعيدي مطرز بخيوط الذهب الخالص ومجوهراتها بتلمع مع بياض وشها اللي زاد نور وسحر مع الأمومة كانت بتبص لعيلتها اللي اكتملت بحب جواد…