رواية نوارة الجواد الفصل العاشر 10 والاخير بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بعد مرور تسع شهور كانت السرايا متبدلة تماما وكأنها لبست توب الفرح من جديد الأنوار والزينة كانت مغطية كل حتة والذبايح بتتوزع بآلاف على الفقراء والغلابة احتفالا بسبوع جواد الصغير اللي جه الدنيا بطلة تشبه أبوه في هيبته وعزة نفسه الكل كان متجمع في القاعة الكبيرة اللي ريحتها بخور وعود ملكي
آيات كانت قاعدة في صدر المكان زي الملكة المتوجة وحواليها فرح وليلى اللي مش مفارقينها والشباب عمر وأحمد وياسين واقفين صف واحد زي الفرسان
وسط الدوشة والزغاريد كانت سجى واقفة تايهة شوية ومخضوضة من صوت ضرب النار وصوت المزامير العالي عيونها كانت بتدور بقلق لحد ما لمحت عمر واقف بشموخه المعتاد لابس جلبابه الصعيدي الأنيق جريت عليه
وشدت طرف شاله بحروفها المتكسرة وقالت بلهفة:
_عـمـووري أنا خـايـفـه من الـصـوت الـعـالي ده هما بـيـعـمـلـوا كدة ليه
عمر أول ما حس بلمستها لف ليها فوراً وملامحه الحادة هديت تماماً نزل لمستواها ومسك إيديها الاتنين بحنان وقال بصوته الرزين:
_ متخافيش يا سجى ده بارود الفرح عشان أخويا الصغير وأنا واقف جنبك أهو مفيش حاجة تقدر تقرب منك طول ما إيدك في إيدي