رواية نوارة الجواد الفصل العاشر 10 والاخير بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
جواد بدأ يزعق بـ قهرة وجعه بان فيها أكتر من غضبه وهو بيلف في الأوضة زي الأسد الجريح
وقف قصادها وشاور بصباعه على الباب وهو بيغلي من جواه وصاح فيها بصوت زلزل السرايا:
_اطلعي بره يا آيات اطلعي بره دلوقت حالا لأحسن والله ما عارف هعمل إيه فيكي أني ماسك نفسي عنك بالعافية وعليّ الطلاق لو ما غورتي من قدامي دلوقت لهكون ناسي حبي ليكي وناسي كل شيء غوري من وشي يا آيات بدل ما البركان اللي جوايا يحرقنا إحنا الاتنين
آيات أول ما شافت جنان جواد وسمعت صرخته اللي هزت كيانها …. وحست ببشاعة اللي قالته شافت جواد القوي بيتهز من كلامها ومقدرتش تتحمل فكرة إنها تخرج وتسيبه وهو في الحالة دي
راحت جرت عليه وهو بيزعق وبيحاول يزقها بعيد عنه عشان يبعدها عن غضبه واترمت في حضنه وكلبشت فيه بكل قوتها ودفنت وشها في صدره العريان وهي بتعيط بشهقات تقطع القلب وبتقول بلهفة:
_مش هخرج يا جواد مش هخرج وأسيبك وأنت زعلان مني كدة بالله عليك تسامحني أني غبية ولساني سبق عقلي بالله عليك ما تبعد عني أنا مليش غير حضنك ده يحميني حتى من نفسي