كان بـيعصرها بـين إيديه وكأنها مـصنوعة من عجين السكر
آيات كانت مـغمضة عيونها وبـتـتـوه في كلامه اللي بـيـوصف فيه إزاي هـياخدها لـدنيا تانية وجواد كمل وهو بـيـنزل بـبوساته لـتحت بـجرأة واعرة
شـدها لـحضنه أكتر لـحد ما بـقت مـلتصقة بيه كأنهم حتة واحدة وبـدأ يـنفذ وعيده بـكل جـرأة يـدلعها مـرة بـالحنية ومـرة بـالـقوة الواعرة لـحد ما الدار كلها سـكتت ومـبـقاش فيه صـوت غير نـبض قلوبهم اللي بـتـحكي حـكاية عـشق مـن نـوع خـاص..
لـيلة مـسحت مـن ذاكرة آيات كل لـحظة وجـع عـاشتها وعـرفت فيها إن الـراجل الـحقيقي هو اللي بـيـعرف يـدلع سـتـه ويـملكها بـكلمة وجـرأة تـهز الأرض مـن تـحتها.