رواية نوارة الجواد الفصل السادس 6 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

آيات كانت بـتترعش بين إيديه وقالت بـصوت واطي يادوب طالع:
_ يا جواد أنت خليتني أحس إني لسه عروسة صغيرة مـش أم لـخمسة عيال كلامك بيخليني أدوب في إيدك زي السكر

جواد ضحك بـهيبة ورفعها من وسطها بـإيد واحدة وقربها لـصدره وقال بـجرأة :
_ وعليّ الطلاق يا آيات لو معاكي مية عيل هـتفضلي في عيني البكر اللي مـلمسهاش قبلي حد جمالك ده رباني ومـلكي لوحدي الليلة دي هـننسى الدنيا والناس والعيال وهـوريكي دلع المستشار لما يـقلع توب الوقار ويبقى عاشق ولهان بـجمالك اللي زي المرمر ده

آيات خبت وشها في صدره بـكسوف وجواد كمل غزله وهو بـيلامس طرف شعرها وقال:
_شعرك اللي زي حرير الليل ده يـلف رقبة أتخن جدع ويـجيبه لـحد رجلك فـما بالك بيا وأنا مـيت في دباديبك بياضك ده محتاج حد يـقدره وأنا هـشيلك في عيني وأقفل عليكي الرمش يا ملبن حياتي

جواد شالها بـخفة وكأنه شايل حتة ريشة وحطها على السرير بـكل رفق لكن عيونه كانت بـتنهش في جمالها بـجرأة مـعرفتهاش آيات قبل كدة..

قعد جنبها ومسك إيدها وباس كفها بـنهم وهو بـيبص لـجسمها اللي كان بـيترعش من الكسوف والخوف.. وقال بـصوت رخيم كأنه رعد هادي:
_مـتخافيش يا نوارة قلبي.. ده أنتي النهاردة في يد الأسد اللي هـياكلك بـالحنية..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مشاكسة الفهد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم مريم سيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top