آيات لفت بكسوف وعيونها مدمعة من الفرحة وحطت إيدها على صدره وقالت بصوت واطي:يادوب مسموع:
_جواد أنت بجد بقيت جوزي أنا مش مصدقة إن ربنا عوضني بيك بعد كل السواد اللي شفته
جواد سحبها لحضنه بقوة ودفن وشه في رقبتها وهو بيشم ريحتها بـ نهم وقال بلهجة حارة فيها غزل جريء وصريح:
_ صدقي يا قلب جواد وعقله ده أنا من يوم ما شفتك في البندر وأنا بقول البت دي تخصني ولو وقفت الدنيا كلها في وشي جسمك اللي زي المرمر ده وملمسك الناعم ده ميستهلوش غير راجل يقدر قيمة الجوهرة اللي معاه وأنا النهاردة جاي أقدرك وأدلعك وأوريكي إن جواد الصعيدي لما بيحب بيعشق بكل حتة فيه
رفع وشها لـ وشه وبص لشفايفها وقال بجرأة خلت وشها جمرة نار: _’شفايفك دي “ترياق” لـ وجعي يا آيات وبياضك ده بينور في الضلمة ويخلي القمر يتدارى منك
مكسوفة من إيه يا دكتورة ده أنا جوزك وسندك وعاشقك اللي كان بيموت في اليوم مية مرة وهو بعيد عنك
مال جواد على ودنها وهمس بـأنفاس حارة خلت نبضها يوصل للسما وقال:
_عيونك دول مـنجم سكر وأنا الليلة غريق فيهم يا آيات بياضك اللي زي القشطة ده قاد النار في قلبي وهد جبال صبري اللي شيلته شهور أنتي مـش بس مراتي أنتي “كيفي” وحلالي والنهاردة هـدوق الشهد ده حتة حتة