رواية نوارة الجواد الفصل السادس 6 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

والتوأم أحمد وياسين والجميلات فرح وليلى بقوا بينادوه بـ “بابا جواد” من كتر حنيته اللي غرقتهم.

************

في ليلة كتب الكتاب.. الدار كانت بتغلي من الفرحة.. آيات كانت قاعدة قدام المراية وصباح الممرضة وصديقتها كانت بتزوقها..

كانت لابسة فستان أبيض رقيق ومطرز بـ خيوط الفضة الصعيدي..

وشعرها اللي كان واصل لآخر ضهرها لفته بطريقة تليق بـيها وبياضها كان منور زي فص الألماظ فعلاً.

جواد كان في المندرة مع الحاج عبدالرحيم ومصطفى.. والشيخ قاعد والمأذون فتح الدفتر..

جواد كان لابس الجلباب الصعيدي الفاخر والعباية السودة والشال الكشمير.. وهيبته كانت تزلزل المكان..

وأول ما المأذون قال “بارك الله لكما وبارك عليكما”.. جواد مـقدرش يستنى.. قام وقف وحضن مصطفى والحاج عبدالرحيم وعينه بتلمع بـ نصر مـحسش بيه في أي قضية كسبها قبل كدة.

دخل جواد لآيات الأوضة.. وأول ما عينه وقعت عليها اتسمر مكانه.. بص لها بـهيام وقال بصوت رخيم وهادي:
_بوي على النار اللي قايدة في جوفي يا آيات ده أنا كنت صابر وكاتم في قلبي شهور عشان اللحظة دي بس الجمال اللي قدامي ده ميرضيش ربنا ولا قانون ده يعصي القاضي ويخلي العاقل يرمي جبته ويمشي وراكي حافي أنتي قشطة مصفى يا بت وريحتك دي تخلي الراجل ينسى اسمه وناسه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتصر قلبي الفصل الثاني 2 بقلم قسمة الشبيني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top