وجواد همس في ودنه بصوت مرعب:
_ لو فكرت تقرب من عمر أو أمه تاني هـدفنك مكانك والمرة دي القانون مش هيرحمك يا نجس
جواد ركب العربية تاني وبص لعمر اللي كان قاعد متسمر وعيونه بتلمع وقال بابتسامة هادية:
_ها يا بطل نكمل مشوارنا ونجيب الحاجة اللي اتفقنا عليها ولا تعبت من أول جولة
عمر بص لجواد بنظرة فيها احترام كبير لأول مرة وقال بصوت مسموع:
_أنت بطل بجد يا عمو جواد أنا مش هخاف تاني طول ما أنت معانا
جواد قلبه فرح بكلمة عمو جواد وحس إنه كسب أهم معركة في حياته
ورجعوا الدار وهما بيضحكوا وآيات كانت واقفة مستنية بقلق أول ما شافتهم مسكت في ذراع جواد وبصت لعمر بلهفة
آيات بخوف:
_ إيه اللي حصل يا جواد هدومك متربة وعمر وشه مخطوف
عمر سبق جواد وقال بفخر:
_مفيش حاجة يا ماما ده عمو جواد أدب عواد ورجالته وعلمهم مقامهم وأنا دلوقتي موافق يا ماما إن عمو جواد يفضل معانا علطول
آيات بصت لجواد بعشق وامتنان ودموعها نزلت من الفرحة وجواد غمز لها وقال في سره “يا بوي على الحلاوة دي ده الملبن بقى جاهز والسباع بقوا في صفي مفاضلش
غير إننا نكتب الكتاب ونقفل علينا باب واحد “
مرت شهور العدة وكل يوم كان بيعدي كان جواد بيثبت فيه إنه فعلًا السند والوتد.. عمر بقى مبيفارقش جواد وكل يوم بيتعلم منه أصول الرجولة..