عمر مد إيده ببطء ولمس المطواة وحس بتقل وفخامة المعدن في إيده
وجواد كمل كلامه بذكاء:
_ إيه رأيك تيجي معايا مشوار للمركز عاوز أشتري شوية حاجات وأخد رأيك في مهرة صعيدي عاوز أجيبها هدية لأحمد وياسين
وفرح وليلى
عمر عينه لمعت ومقدرش يقاوم فكرة الخيل وقال بتردد:
_وماما هتوافق
جواد غمز له وقال
:_ أمك موافقة على أي حاجة فيها مصلحتك يلا يا بطل وريني طولك وأنت ماشي جنب عمك جواد
آيات كانت واقفة ورا شباك المطبخ بتراقبهم والدموع في عينها لان ابوهم مكنش بيعمل كده
والغريب عمل وشافت عمر وهو بيركب العربية جنب جواد وبدأ يتكلم معاه بفضول حست إن جواد ده مش بس مستشار ده حاوي بيعرف يفك العقد بكلمة واحدة
وقالت في سرها يا “بوي عليك يا جواد ده أنت دخلت لقلب الولد من أوسع أبوابه ده أنت فعلاً قشطة مصفى وحنيتك دي تغرق بلد “
***********
في الوقت ده كانت العمة بهية واقفة على السطح وشافت العربية وهي خارجة وعمر فيها
وقالت لولدها عواد بـغل:
_شوفت يا خايب المستشار سحب الواد الصغير لصفه وبكرة يخليه هو اللي يطلب الجوازة دي بنفسه لازم نتحرك يا عواد الواد عمر ده لو بقى في صف المستشار إحنا كدة خسرنا كل حاجة
عواد رد وهو بيسن سكينته:
_ متخافيش يا أما المشوار اللي راحوه ده مش هيرجعوا منه وهما بيضحكوا أنا مرتب ليهم لقاء صغير على الطريق هيخلي المستشار يعرف مقامه