آيات كانت واقفة بعيد متابعة المنظر بفخر وفجأة حست بإيد جواد اللي نزل من على حصانه وقرب منها وهمس في ودنها بجرأة وهو بيمسح عرق بسيط على جبينه:
_شايفة طالعين لعمهم كيف الخيل بيجري في دمهم يا آيات بس عيونك اللي بتراقبني دي بتخليني عاوز أسيب النادي والناس وأخطفك في مكان مفيهوش غيرنا بياضك في الشمس دي بيوجع قلبي من كتر الحلاوة
وجات نوبة فرح الأميرة الصغيرة اللي عندها ست سنين وهي نسخة مصغرة من آيات وشعرها حريري زيها جواد كان شايلها على إيده وبيمسح على شعرها بحنية وقال لها:
_أنتي يا فرح ملكة الدار دي وأي حاجة تطلبيها مجابة وخدها لمحل الفساتين واشترى لها فستان زي الأميرات
وقال لآيات:
_ شوفي يا آيات البنت دي طالعة ليكي في كل حاجة جمالها ده محتاج عز يليق بيكي وبنته
أما ليلى آخر العنقود اللي عندها ثلاث سنين فدي كانت حكاية تانية خالص كانت متعلقة بجواد تعلق رهيب
ورافضة تنزل من على كتفه جواد كان بيبوس إيدها الصغيرة ويقول:
_ دي نسمة البيت دي بنتي اللي مخلفتهاش يا آيات
وراح بيها لمحل الهدايا وخلاها تختار كل اللي هي عاوزاه وهي بتضحك ببراءة وتشد في شاله الكشمير
وهما في المول بيشتروا حاجات الزحمة زادت شوية وشاب معدي بوقاحة عينه جات على آيات بإعجاب