رواية نوارة الجواد الفصل السابع 7 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جواد مكنش عاوز يحرم نفسه من متعة إنه يشوف الفرحة في عيون العيال وهما معاه وفي نفس الوقت مكنش عاوز يسيب آيات لحظة واحدة

بص لآيات اللي لسه وشها أحمر من أثر لمساته وقال بضحكة رجولية:
_ شوفي يا قلب جواد إحنا هنخرج كلنا سوا أنا مجهز يوم للأولاد ميتنساش وعاوز عيني تفضل عليكي وأنتي متهنية وسطهم

***********

وصلوا نادي الفروسية راقي جداً وجواد كان لابس قميص أبيض وبنطلون كلاسيك وماشي

وجنبه آيات بجمالها الهادي اللي خطف أنظار الكل جواد بص لعمر اللي عينه كانت بتلمع وهو شايف الخيل وقال:
_تعال يا بطل الخيل مش بس ركوب الخيل أصل وهيبة والنهاردة هعلمك كيف تثبت فوق السرج وكيف تخلي الحصان يسمع كلامك من غير ما ترفع صوتك

أما التوأم أحمد وياسين اللي عندهم ثمان سنين وبقوا روح البيت وشقاوته جواد لاحظ إن عيونهم بتلمع أول ما شافوا الخيل زيهم زي عمر فقرر يغرس فيهم أصول الفروسية من صغرهم

خلى كل واحد فيهم يركب حصان صغير بوني في البداية وبقى ماشي جنبهم بيعلمهم كيف يمسكوا اللجام وكيف يثقوا في نفسهم

وقال لهم بحنية:
_ يا وحوش الفروسية دي هي اللي بتعلم الراجل الصبر والشهامة وروني الهمة عشان تطلعوا رجالة يعتمد

عليهم وبالفعل أحمد وياسين بقوا بينادوه ” بابا جواد ” وهم فوق الخيل وكل ما واحد فيهم يحس إنه متمكن يضحك بفرحة ويقوله “شوف يا بابا جواد أنا بطل كيفك”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بيت القاصرات الفصل التاسع 9 بقلم عمرو علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top