جواد في سره قعد يتغزل بجمالها الصامت ” يا بوي على الحلاوة دي حتة قشطة بلدي يتشد لها اللجام كيف كان الواطي ده بيمد إيده على النور ده كله”
تنحنح جواد بصوت جهوري سكت العمة بهية وقال بجمود :
_جرى إيه يا ست بهية الدكتورة آيات مجابتش الفضيحة الدكتورة آيات غسلت غسيل وسخ كان لازم ينضف من زمان والراجل اللي يغلط في بنتنا حسابه معايا أنا قبل أخوها
بهية بصت لجواد بغل وقالت:
_وأنت مالك يا سيادة المستشار دي عيلة وبنخلص أمورنا وآيات ملهاش غير ولد عمها عواد يلمها هي وعيالها
آيات أول ما سمعت اسم عواد جسمها كله اتنفض ورجعت لورا وهي بتترعش الذكرى السودة اللي كانت دافناها من سنين رجعت تهاجمها زي الوحوش اليوم اللي حاول فيه عواد يكسرها ويغتصبها لولا ستر ربنا
ومصطفى اللي لحقها في آخر لحظة الحادثة اللي العمة بهية دارت عليها وقالت “بنتكم هي اللي غوته” وعشان كدة جوزوا آيات لنادر عشان يهربوا بيها من كلام الناس.
جواد كان مراقب ملامحها بدقة وشاف اللون اللي هرب من وشها والرعشة اللي في إيدها وبحسه كقاضي ومستشار فهم إن ورا الاسم ده مصيبة أكبر من مجرد جواز قرايب
العمة بهية كملت ببرود:
_ما هو مفيش حد هيلمها بعيالها الخمسة ووشها اللي اتعلم عليه ده غير عواد وهو قال أنا شاريها بـخمالها وعيالها وده أحسن من قعدة المحاكم والفضايح