نظرت آيات لجواد من بين دموعها بذهول شعرت أن هذا الرجل الذي كانت تخجل من نظراته في العزومة هو الآن الجبل الذي سيهدم جبروت نادر بكلمة واحدة.
عدى الليل بصعوبة على الكل ونادر بات في الحجز والخبر انتشر في المركز كله إن فيه دكتور جامعي اتمسك بتهمة قذف المحصنات في حق مراته الدكتورة أبنة اكبر عائلة في الصعيد.
*************
الصبح آيات كانت قاعدة في المندرة وشها لسه فيه أثر الضرب والخجل واكل قلبها كانت بتبص للأرض وتقول لنفسها بذهول
“معقولة فيه رجالة كده معقولة فيه حد يرمي نفسه في النار ويقف الوقفة دي لغريب “
قطع تفكيرها دخول العمة بهية الحرباية الكبيرة في العيلة واللي كانت دايما غيرتها من آيات ونجاحها واكلة قلبها دخلت وهي بتخبط بعصايتها في الأرض
وبتقول : بسم يا فضحيتنا في النجوع يا حاج عبدالرحيم بنتك الدكتورة اللي كنا بنفتخر بيها جاية بخمس عيال ومطلقة ومعيوبة والناس برا بتقول جوزها رماها عشان شاف عليها ممسك
آيات كانت لسه هتترعش من كلامها بس دخل جواد المندرة بهيبته المعتادة المرة دي كان لابس اللبس الرسمي وعليه الشال الصعيدي اللي خلاه زي السلاطين
وبمجرد ما عينه وقعت على آيات قلبه دق دقة غريبة وهو شايفها بالجلابية الصعيدي السوداء اللي مبينة بياض وشها اللي زي القشطة رغم الزرقان اللي فيه