آيات بنحيب يمزق القلب وهي لا تقوى على وضع عيناها في عين جواد : حقكم عليا أنا كنت بداري عشان السترة مكنتش أعرف إنه بالخسة دي يا مصطفى مكنتش أعرف إن الفضيحة هتوصل لحد هنا ويشوفني جاري بالمنظر ده
في تلك الأثناء جرى عمر الصغير ابن آيات نحو جواد وتشبث بعباءته وهو يرتجف نظر إليه بعيون باكية وقال
: كتر خيرك يا عمو المستشار شكرًا إنك جيت هنا كمان وحميت ماما منه هو كان بيزعق جامد وكان هيضربنا بس إنت وقفت له إنت بطل يا عمو
جواد انحنى قليلا ومسح على رأس عمر بحنان ثم نظر لآيات بنظرة عميقة نظرة فهمت كل خجلها وانكسارها.
وقال بصوت رخيم هادئ هز أرجاء الحوش : ما تقولش كدة يا عمر آيات هي خيتي والدار داري واللي رآه جواد في القاهرة مات واندفن يا دكتورة ارفعي راسك مفيش حد يتكسف من أهله ونادر النهاردة غلط غلطة عمره لما فكر إن مالكيش ضهر يحميكي
ثم استدار جواد وبكل جبروت وقوة أخرج هاتفه واتصل بمأمور المركز أمامهم وقال بلهجة حازمة :
“أيوه يا باشا الزفت اللي اسمه نادر اتمسك في الكمين “
” تمام يفضل في الحجز بالكلبشات لبكرة الصبح أنا هقدم بلاغ رسمي بقذف محصنات وتشهير بالسمعة ومعايا تسجيل بصوته وهو بيغلط في أعراضنا والشخص ده ميتعملوش خاطر واصل ولا يخرج إلا على
النيابة “