رواية نوارة الجواد الفصل الرابع 4 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وفي تلك اللحظة كانت آيات تحاول لملمة شتات نفسها وهي تحتضن أطفالها وتبكي بحرقة وقهر مما سمعته من قذف وتشهير في حقها.

أمام باب بيت أهلها رفعت آيات عيناها المجهدتين لتستطلع ما حدث في الخارج وهنا وقعت الصدمة التي جعلت أنفاسها تتوقف تماما جحظت عيناها بصورة مخيفة وشهقت شهقة مكتومة وهي تشير بيد ترتعش نحو جواد.

آيات بذهول وصوت يكاد لا يخرج
: سيادة سيادة المستشار جواد أنت أنت بتعمل إيه هنا في دارنا

كانت الصدمة زلزالا ضرب كيانها فجواد هو جارهما البرنس في القاهرة هو الرجل الذي شهد أرقى لحظات تزييفها للسعادة في العزومة.

وهو نفسه الذي سمع ابنها عمر يصرخ أمام الجميع : بابا بيضرب ماما يا عمو المستشار

غطت وجهها بيديها فورا وانفجرت في بكاء هستيري من شدة الخجل فخجلها من رؤية جواد لها بهذه الحالة المزرية ووجهها المشوه بآثار الضرب وفي هذا الموقف المهين كانت أشد عليها من وقع كلمات نادر السامة.

مصطفى لم يدرك سر صدمتها فاقترب منها وقال بلهجة صعيدية حادة تقطر عتابا : ارفعي راسك يا خيتي وداري خجلك منينا إحنا مش من المستشار المستشار جواد طلع هو السند اللي ربنا بعته لينا ده صاحب عمري وولد الأصول اللي لجم جوزك بره وكسر عينه شفتي يا آيات شفتي اللي بعتينا علشانه وكنتي بتكذبي علينا في التليفونات وتقولي أنا ملكة في بيتي أهو ده اللي كنتِ بتموتي نفسك عشانه أهو ده اللي شكك في شرفك وشرف ولادك قدام المركز كله دلوقت بلسان زفر ميعرفش ربنا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حنين الزين الفصل الخامس عشر 15 بقلم حنين محمود - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top