عواد جري زي الكلب المذعور وجواد وقف مكانه يعدل ياقة قميصه وبص لشباك أوضة آيات لمح طرف شالها بيتحرك ابتسم بخفة
وقال في سره “اصبري يا حتة الملبن والله لأخليكي تمشي في البلد دي والكل يضرب لك سلام والكلب ده مش هيلمس شعرة منك طول ما أنا بتنفس”
آيات من ورا الشباك كانت بتراقب الموقف وقلبها بيدق بعنف حست لأول مرة بنغزة حب غريبة بتغزو روحها المكسورة همست لنفسها
” يا بوي على هيبتك يا جواد معقولة ربنا بعتهولي عشان يعوضني عن كل الذل ده”
دخلت العمة بهية الأوضة فجأة وبصت لآيات بقرف وقالت:
_ متفرحيش بنفسك قوي يا مطلقة عواد مش هيسيبك والمستشار ده مسيره يرجع بندره ومش هيفضل لك غيرنا يلموا فضيحتك
آيات بصت لعمتها بقوة لأول مرة وقالت:
_الفضيحة هي اللي بيعملها عواد يا عمتي وأنا دلوقت ورايا جبل والجدع فيكم يقرب