لكن فجأة افتكرت نظرة جواد كانت نظرة غريبة أول مرة تشوفها مكنتش نظرة مستشار بيحمي موكلة دي كانت نظرة راجل جايد وعاشق لست بيحميها بروحه
تحت في الحارة كان عواد واقف ساند ضهره على الحيطة وبيضحك ضحكة صفرا أول ما شاف عربية جواد خارجة وقف في نص الطريق ببلطجة وقال:
_يا أهلاً بالمستشار نورت بلدنا يا برنس البندر بس الظاهر إنك نسيت إن الصعيد ليه كباره وآيات دي لحم يخصنا وإحنا أولى بستره
جواد داس فرامل بقوة خلت صوت الكاوتش يصرخ في الحارة ونزل من العربية بكل برود وهيبة وقف قدام عواد اللي كان أقصر منه بكتير وبصله من فوق لتحت باحتقار يهز جبال وقال بصوت رخيم زي الرعد المكتوم:
_لحمك أنت شكلك نسيت نفسك يا عواد آيات دي دكتورة ومقامها يداس عليه رقاب اللي زيك والظاهر إنك نسيت القضية القديمة اللي اتقفلت بالود أنا بقى مبنساش ولو شفت خيالك بس بيهوب ناحية الدار دي هفتح لك الدفاتر القديمة وهخليك تعجز ورا القضبان
عواد وشه اتغير وبدأ يتلعثم:
_أنت بتهددني يا مستشار ده أنا ابن عمتها وأحق بيها
جواد قرب منه وهمس في ودنه بصوت خلى ركب عواد تخبط في بعضها:
_أنا مبهددش يا عواد أنا بنفذ وآيات من اللحظة دي تخص جواد شخصياً اللي هيهوب ناحيتها هتكون آخر ليلة في عمره غور من قدامي بدل ما أدفنك في مكانك