وكان جواد واقف برا سمع طراطيش كلام من صوت عمر العالي جواد مدخلش بس نادى بصوت رزين وهادي:
_با بطل يا صغير يا عمر أنا مش عاوزك توافق عشان خاطر أمك أنا عاوزك توافق لما تحس إني فعلاً ضهر ليك أنا مش غريب يا ولدي أنا واخدك سند ليا قبل ما أكون سند ليك وعليّ الطلاق يا عمر لو في يوم حسيت إني تقيل على قلبك ليكون ليك الحق تطردني من الدار بإيدك
عمر سكت وبص للأرض وجواد كمل كلامه لآيات من ورا الباب:
_ارتاحي يا دكتورة وعمر معاه حق يخاف الجرح اللي شافه مش سهل وأنا مش هستعجل في الجوازة دي إلا لما عمر يحط إيده في إيدي وهو مطمن
آيات بصت لعمر لقت عينه هديت شوية بس لسه الخوف موجود وقالت لجواد بكسرة:
_حقك عليا يا جواد الولد شاف كتير
جواد رد :
_تصبحي على خير يا نوارة الدار
آيات اتكسفت و بصت لعمر وقالت له:
_ شفت يا ولدي الراجل ده بيحترم عقلك قبل أي حاجة فكر يا عمر وفكر إن أمك نفسها ترتاح